حياة الأنفاس بمسائل الحيض والنفاس - صلاح أبو الحاج
الدراسة الأول قواعد الحيض والنفاس
فالدم الحكمي: ما يكون من طهر متخلل بين الدم الحقيقي، فله حكم الدم الحقيقي.
والدم الصَّادر من الرَّحم لمرض ليس بحيض، وإذا استمرَّ الدم كان سيلان البعضِ طبيعياً، فكان حيضاً، وسيلان البعض بسبب المرض، فلا يكون حيضاً؛ لأنَّه قد يجتمع الحيضُ والاستحاضة في دم واحد باختلاف الأزمان، فما كان في عشرةِ أَيّام له حكم الحيض، وما زاد كان استحاضة (¬1).
ومَن بها حَبل يكون الدم الخارج منها دم استحاضة؛ لأنَّ اللهَ - جل جلاله - أَجرى عادته بانسدادِ فمِ الرّحمِ بالحَبَل، فلا يَخْرُجُ منه شيءٌ حتى يخرج الولدُ أو أَكثرُه.
(القاعدة: 3)
النِّفاس: دمٌ ولو حكماً، خارج من الرحم من القُبل عقِب خروج ولد أو أكثره (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: عمدة الرعاية 1: 120، وشرح الوقاية ص 120.
(¬2) ينظر: القاموس 2: 265، والبحر الرائق 1: 229.
والدم الصَّادر من الرَّحم لمرض ليس بحيض، وإذا استمرَّ الدم كان سيلان البعضِ طبيعياً، فكان حيضاً، وسيلان البعض بسبب المرض، فلا يكون حيضاً؛ لأنَّه قد يجتمع الحيضُ والاستحاضة في دم واحد باختلاف الأزمان، فما كان في عشرةِ أَيّام له حكم الحيض، وما زاد كان استحاضة (¬1).
ومَن بها حَبل يكون الدم الخارج منها دم استحاضة؛ لأنَّ اللهَ - جل جلاله - أَجرى عادته بانسدادِ فمِ الرّحمِ بالحَبَل، فلا يَخْرُجُ منه شيءٌ حتى يخرج الولدُ أو أَكثرُه.
(القاعدة: 3)
النِّفاس: دمٌ ولو حكماً، خارج من الرحم من القُبل عقِب خروج ولد أو أكثره (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: عمدة الرعاية 1: 120، وشرح الوقاية ص 120.
(¬2) ينظر: القاموس 2: 265، والبحر الرائق 1: 229.