خلاصة آداب طالب العلم من التبيان للنووي (معاصر) - صلاح أبو الحاج
آداب لطالب العلم
وعن غيره: إذا طلبت الله تعالى بالصدق أعطاك الله مرآة تبصر فيها كل شيء من عجائب الدنيا والآخرة.
وأقاويل السلف في هذا كثيرة أشرنا إلى هذه الأحرف منها تنبيهاً على المطلوب.
وينبغي أن لا يقصد به توصلاً إلى غرض من أغراض الدُّنيا من مال أو رئاسة أو وجاهة أو ارتفاع على أقرانه أو ثناء عند النّاس أو صرف وجوه الناس إليه أو نحو ذلك.
ولا يشوب المقرئ إقراءه بطمع في رفق يحصل له من بعض مَن يقرأ عليه سواء كان الرفق مالاً أو خدمة وإن قل، ولو كان على صورة الهدية التي لولا قراءته عليه لما أهداها إليه، قال - عز وجل -: {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَّصِيب} [الشورى:20]، وقال - عز وجل -: {مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ} [الإسراء:18].
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من تعلم علماً يبتغي به وجه الله تعالى لا يتعلمه إلا ليصيب به غرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة» (¬1).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود 3: 323، وقال النووي: إسناده صحيح، والمستدرك 1: 160، وصححه.
وأقاويل السلف في هذا كثيرة أشرنا إلى هذه الأحرف منها تنبيهاً على المطلوب.
وينبغي أن لا يقصد به توصلاً إلى غرض من أغراض الدُّنيا من مال أو رئاسة أو وجاهة أو ارتفاع على أقرانه أو ثناء عند النّاس أو صرف وجوه الناس إليه أو نحو ذلك.
ولا يشوب المقرئ إقراءه بطمع في رفق يحصل له من بعض مَن يقرأ عليه سواء كان الرفق مالاً أو خدمة وإن قل، ولو كان على صورة الهدية التي لولا قراءته عليه لما أهداها إليه، قال - عز وجل -: {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَّصِيب} [الشورى:20]، وقال - عز وجل -: {مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ} [الإسراء:18].
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من تعلم علماً يبتغي به وجه الله تعالى لا يتعلمه إلا ليصيب به غرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة» (¬1).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود 3: 323، وقال النووي: إسناده صحيح، والمستدرك 1: 160، وصححه.