الإكليل في استنباط التنزيل - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
٦٧- قوله تعالى: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾
أخرج النسائي عن ابن عباس قال إنما كره السمر حين نزلت هذه الآية، قال ابن العربي: والآية تدل على أن السمر إنما يكره في غير الخير لأن الهجر هو القول الفاحش.
٨٤- قوله تعالى: ﴿قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ﴾
الآيات قال مكي فيها دلالة على جواز محاجة الكفار والمبطلين وإقامة الحجة وإظهار الباطل من قولهم ومذهبهم ووجوب النظر في الحجج على من خالف دين الله.
١٠٣- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾
إلى قوله: ﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾
استدل به مالك على أن الكفار ينصب لهم الميزان.
أخرج النسائي عن ابن عباس قال إنما كره السمر حين نزلت هذه الآية، قال ابن العربي: والآية تدل على أن السمر إنما يكره في غير الخير لأن الهجر هو القول الفاحش.
٨٤- قوله تعالى: ﴿قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ﴾
الآيات قال مكي فيها دلالة على جواز محاجة الكفار والمبطلين وإقامة الحجة وإظهار الباطل من قولهم ومذهبهم ووجوب النظر في الحجج على من خالف دين الله.
١٠٣- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾
إلى قوله: ﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾
استدل به مالك على أن الكفار ينصب لهم الميزان.
187