اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
ينبغي أن لا يُحُب ولا يُدعى سواه (١).
وأخبر الله - ﷿ - عن عبده ورسوله وخليله إبراهيم ﵊ بقوله ﵎: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ (٢).
قال ابن كثير ﵀ في تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾: أسند إبراهيم ﵊ المرض إلى نفسه، وإن كان عن قدر الله وقضائه، وخلقه، ولكنه أضافه إلى نفسه أدبًا.
ومعنى ذلك: إذا وقعت في مرض فإنه لا يقدر على شفائي أحد غيره بما يُقدِّر ﵎ من الأسباب الموصلة إلى الشفاء (٣).
وقد كان النبي - ﷺ - يرشد الأمة إلى طلب الشفاء من الله
_________
(١) تفسير العلامة السعدي، ٤/ ٢١٨.
(٢) سورة الشعراء، الآيات: ٧٨ - ٨٠.
(٣) تفسير ابن كثير بتصرف، ٣/ ٣٣٩.
160
المجلد
العرض
96%
الصفحة
160
(تسللي: 159)