العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
٦٤٣- ما جاء عن الربيع بن أنس لما نزل قول الله: ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب﴾ كان الرجل يذهب إلى الكاتب فإذا لم يوافق الكاتب وطلب منه أن يبحث عن غيره، ضاره الرجل ولم يدعه حتى يكتب الله فأنزل الله هذه الآية.
٦٤٤- "١٧٢" قوله تعالى: ﴿فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته﴾ ٢٨٣.
٦٤٤- ما جاء عن أبي سعيد في أن هذه الآية نسخت ما تقدم من الأمر بالإشهاد والرهن، والنقل في ذلك عن الشعبي.
٦٤٤- "١٧٣" قوله تعالى: ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ ٢٨٤.
٦٤٤- ما جاء عن ابن عباس في أنها نزلت في كتمان الشهادة، والنقل عن عكرمة والشعبي بذلك.
٦٤٥- "١٧٤" قوله تعالى: ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن الآية إلى آخر قوله: فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾ ٢٨٥.
٦٤٦- ما جاء من اشتداد الأمر على الصحابة حين علموا أن الله سيحاسبهم بما في أنفسهم، ثم استجابتهم لأوامر الله فأنزل الله عليهم هذه الآية.
٦٤٦- "١٧٥" قوله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ ٢٨٦.
٦٤٦- نسخ الله ﷿ بهذه الآية الآية التي قبلها واستجابته لدعاء المؤمنين في هذه الآية.
٦٤٩- ما جاء في بكاء بن عمر عند قراءته لقوله تعالى: إن تبدو ما في أنفسكم
٦٤٤- "١٧٢" قوله تعالى: ﴿فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته﴾ ٢٨٣.
٦٤٤- ما جاء عن أبي سعيد في أن هذه الآية نسخت ما تقدم من الأمر بالإشهاد والرهن، والنقل في ذلك عن الشعبي.
٦٤٤- "١٧٣" قوله تعالى: ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ ٢٨٤.
٦٤٤- ما جاء عن ابن عباس في أنها نزلت في كتمان الشهادة، والنقل عن عكرمة والشعبي بذلك.
٦٤٥- "١٧٤" قوله تعالى: ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن الآية إلى آخر قوله: فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾ ٢٨٥.
٦٤٦- ما جاء من اشتداد الأمر على الصحابة حين علموا أن الله سيحاسبهم بما في أنفسهم، ثم استجابتهم لأوامر الله فأنزل الله عليهم هذه الآية.
٦٤٦- "١٧٥" قوله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ ٢٨٦.
٦٤٦- نسخ الله ﷿ بهذه الآية الآية التي قبلها واستجابته لدعاء المؤمنين في هذه الآية.
٦٤٩- ما جاء في بكاء بن عمر عند قراءته لقوله تعالى: إن تبدو ما في أنفسكم
1046