العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
٦٦٦- ما ذكره ابن عباس في عدم اتباع اليهود للرسول ﷺ بعد انتصاره على المشركين في بدر، حتى ينتظروا ما سيحصل للرسول ﷺ في معارك أخرى.
٦٦٧- ما قاله مقاتل بن سليمان في قوله تعالى: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا﴾ .
٦٦٧- "١٨١" قوله تعالى: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء﴾ والتي بعدها ١٤-١٥.
٦٦٧- ما ذكره ابن ظفر أن وفد نجران لما دخلوا تزينوا بأحسن زي فتشوقت نفوس رجال من فقراء المسلمين إليهم.
٦٦٧- "١٨٢" قوله تعالى: ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم﴾ ١٥.
٦٦٧- ما جاء عن عمر في هذه الآية.
٦٦٨- "١٨٣" قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ ١٨.
٦٦٨- ما ذكره الكلبي في إسلام الحبران اللذان قدما المدينة وسألا النبي ﷺ عن أعظم شهادة في كتاب الله فأنزل الله هذه الآية.
٦٦٨- "١٨٤" قوله تعالى: ﴿وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ ١٩.
٦٦٨- ما جاء في استوداع موسى التوراة لبسعين حبرا عندما حضره الموت، واختلاف أبنائهم من قبل الذين أوتوا العلم طلبا للدنيا وسلطانها.
٦٦٩- تفسير محمد بن جعفر بن الزبير أن المراد في هذه الآية هم النصارى.
٦٦٩- نقل الثعلبي عن بعضهم أن المراد بهم أهل الكتاب الذين كفروا بمحمد ﷺ حسدا منهم.
٦٦٧- ما قاله مقاتل بن سليمان في قوله تعالى: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا﴾ .
٦٦٧- "١٨١" قوله تعالى: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء﴾ والتي بعدها ١٤-١٥.
٦٦٧- ما ذكره ابن ظفر أن وفد نجران لما دخلوا تزينوا بأحسن زي فتشوقت نفوس رجال من فقراء المسلمين إليهم.
٦٦٧- "١٨٢" قوله تعالى: ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم﴾ ١٥.
٦٦٧- ما جاء عن عمر في هذه الآية.
٦٦٨- "١٨٣" قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ ١٨.
٦٦٨- ما ذكره الكلبي في إسلام الحبران اللذان قدما المدينة وسألا النبي ﷺ عن أعظم شهادة في كتاب الله فأنزل الله هذه الآية.
٦٦٨- "١٨٤" قوله تعالى: ﴿وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ ١٩.
٦٦٨- ما جاء في استوداع موسى التوراة لبسعين حبرا عندما حضره الموت، واختلاف أبنائهم من قبل الذين أوتوا العلم طلبا للدنيا وسلطانها.
٦٦٩- تفسير محمد بن جعفر بن الزبير أن المراد في هذه الآية هم النصارى.
٦٦٩- نقل الثعلبي عن بعضهم أن المراد بهم أهل الكتاب الذين كفروا بمحمد ﷺ حسدا منهم.
1049