العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
معنى الآية محفوظ لكم إيمانكم عند الله حيث أقررتم بالصلاة إلى بيت المقدس ٣٩٥
نزلت في معقل بن يسار كانت أخته تحت رجل فطلقها الآية: ﴿فإذا طلقتم النساء فبلغت أجلهن فلا تعضلوهن﴾ ٥٩٢
النساء والصبيان السفهاء في قوله تعالى: ﴿قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾ ٢٣٦
هم يهود خيبر قدموا على النبي ﷺ قالوا للناس حين خرجوا إليهم: إنا قد قبلنا الدين ورضينا به تفسير قوله تعالى: ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ ٨١٥
هم اليهود والنصارى تفسير قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا﴾ ٧١٢
هم اليهود والنصارى تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا﴾ ٧٣٢
هم اليهود والنصارى الذين قالوا: ﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ تفسير قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ ٨٨٤
هو البخل في قوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ ٤٧٦
اليهود والنصارى عرفوه ﴿يعني محمدًا﴾ فلما بعث من غيرهم حسدوا العرب
على ذلك فكذبوه وأنكروه ٧١٢
حضرمي بن لاحق:
إن رجالا كانوا يفترضون المهر ثم عسى أن تدرك أحدهم ٨٦٠
نزلت في معقل بن يسار كانت أخته تحت رجل فطلقها الآية: ﴿فإذا طلقتم النساء فبلغت أجلهن فلا تعضلوهن﴾ ٥٩٢
النساء والصبيان السفهاء في قوله تعالى: ﴿قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾ ٢٣٦
هم يهود خيبر قدموا على النبي ﷺ قالوا للناس حين خرجوا إليهم: إنا قد قبلنا الدين ورضينا به تفسير قوله تعالى: ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ ٨١٥
هم اليهود والنصارى تفسير قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا﴾ ٧١٢
هم اليهود والنصارى تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا﴾ ٧٣٢
هم اليهود والنصارى الذين قالوا: ﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ تفسير قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ ٨٨٤
هو البخل في قوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ ٤٧٦
اليهود والنصارى عرفوه ﴿يعني محمدًا﴾ فلما بعث من غيرهم حسدوا العرب
على ذلك فكذبوه وأنكروه ٧١٢
حضرمي بن لاحق:
إن رجالا كانوا يفترضون المهر ثم عسى أن تدرك أحدهم ٨٦٠
1172