اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العجاب في بيان الأسباب

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
إن اليهود سألوا محمدا ﷺ زمانا عن أمور من التوراة، لا يسألونه عن شيء من ذلك إلا أنزل الله عليه ما سألوه عنه ٣١٢
إنهم سألوا النبي ﷺ لم خلقت الأهلة فنزلت ﴿يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج﴾ ٤٥٤
إنهم اليهود حرفوا كتاب الله وابتدعوا فيه وزعموا أنه من عند الله
﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب﴾ ٧٠٤
رحم الله هذه الأمة، أطمعهم الدية وأحلها لهم ولم تحل لأحد قبلهم، فكان أهل التوراة تفسير قوله تعالى: ﴿ذلك تخفيف من ربكم ورحمة﴾ ٤٢٨
عرفوا أن قبلة البيت الحرام قبلتهم التي أمروا بها كما عرفوا أبناءهم في قوله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ ٤٠٠
قال ناس لما حولت القبلة إلى البيت الحرام: كيف بأعمالنا التي
كنا نعمل في قبلتنا الأولى ٣٩٤
كان أناس يصيبون نساءهم وهم عكوف فنهاهم الله عن ذلك ٤٥٠
كان الرجل يطوف في القوم فيدعوهم إلى الشهادة فلا يتعبه أحد منهم فأنزل الله هذه الآية
﴿ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا﴾ ٦٤٣
كان رجل من أهل مكة أسلم فأراد أن يهاجر فتبعوه وحبسوه ٥٢٦
كان الرجل من المسلمين إذا كان بينه وبني الرجل من المشركين قرابة
وهو محتاج فلا يتصدق عليه ٦٣١
كان الرجل يحلف أن لا يصل رحمه ولا يصلح بين الناس فنزلت
﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ ٥٧٨
1175
المجلد
العرض
88%
الصفحة
1175
(تسللي: 1153)