العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
ما شعرت أن أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ
كان يريد الدنيا وعرضها حتى كان يوم أحد ٧٦٧
نسختها: ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ يعني هذه الآية نسخت آية: ﴿وإن تبدو ما في أنفسكم أو نخفوه يحاسبكم به الله﴾ ٦٥٣
كان أناس آمنوا بعيسى، لما جاءهم محمد آمنوا به فأنزلت فيهم تفسير قوله تعالى:
﴿الله ولي الذين آمنوا﴾ ٦١٥
عبيد الله بن عتبة الهذلي:
إن هاروت وماروت كانا ملكين فأهبطا ليكما بين الناس وذلك أن الملائكة سخروا من حكام بني آدم ٣٣١
عبيدة بن عمرو السلماني:
اتق الله وقل سدادا، فقد ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن ١٩٩
في قوله تعالى: ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية ...﴾ نسختها الآية التي تليها وهي: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ ٤٣٢
كان الرجل يذنب الذنب العظيم فيلقي "بيده إلى التهلكة" ويقول: لا توبة لي ٤٧٨
كان الرجل يذنب الذنب العظيم فيلقي بيده فيهلك فنهوا عن ذلك ٤٧٨
هو الرجل يصيب الذنب العظيم فيلقي بيده ويرى أنه قد هلك ٤٧٨
عثمان بن طلحة:
أشهد أن محمدا رسول الله ٨٩٣
كان يريد الدنيا وعرضها حتى كان يوم أحد ٧٦٧
نسختها: ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ يعني هذه الآية نسخت آية: ﴿وإن تبدو ما في أنفسكم أو نخفوه يحاسبكم به الله﴾ ٦٥٣
كان أناس آمنوا بعيسى، لما جاءهم محمد آمنوا به فأنزلت فيهم تفسير قوله تعالى:
﴿الله ولي الذين آمنوا﴾ ٦١٥
عبيد الله بن عتبة الهذلي:
إن هاروت وماروت كانا ملكين فأهبطا ليكما بين الناس وذلك أن الملائكة سخروا من حكام بني آدم ٣٣١
عبيدة بن عمرو السلماني:
اتق الله وقل سدادا، فقد ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن ١٩٩
في قوله تعالى: ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية ...﴾ نسختها الآية التي تليها وهي: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ ٤٣٢
كان الرجل يذنب الذنب العظيم فيلقي "بيده إلى التهلكة" ويقول: لا توبة لي ٤٧٨
كان الرجل يذنب الذنب العظيم فيلقي بيده فيهلك فنهوا عن ذلك ٤٧٨
هو الرجل يصيب الذنب العظيم فيلقي بيده ويرى أنه قد هلك ٤٧٨
عثمان بن طلحة:
أشهد أن محمدا رسول الله ٨٩٣
1225