اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العجاب في بيان الأسباب

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
كان عبد الله بن الهيبان قبل الهجرة يحض على اتباع محمد إن ظهر ٢٣٥
كانت لغة تقولها الأنصار فنهى الله عنها في قوله تعالى: ﴿ولا تقولوا راعنا﴾ ٣٤٤
كانوا يرجون أن يكون منهم فلما خرج ورأوا أنه ليس منهم كفروا به في قوله تعالى: ﴿وكانوا من قبل يستفتحون﴾ ٢٨٤
كالصبي يلهج بأبيه وأمه في قوله تعالى: ﴿كذكركم﴾ ٥١٥
لما أنزل الله ﷿ ﴿وإلهكم إله واحد﴾ قالت كفار قريش بمكة كيف يسع الناس إله واحد ٤١٣
لما دخل رسول الله ﷺ وأصحابه المدينة اشتد الضرر عليهم فإنهم خرجوا بلا مال، وتركوا ديارهم ٥٣٣
لما نزل في اليتامى ما نزل اجتنبهم الناس فلم يؤاكلوهم ولم يشاربوهم ولم يخالطوهم فأنزل الله: ﴿إصلاح لهم خير﴾ ٥٥٠
لما نزلت ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ قال الناس لو نعلم أي ساعة ندعو فنزلت: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب﴾ ٤٣٣
نزلت في أربعين رجلا من أهل نجران من العرب واثنين وثلاثين يعني آية: ﴿ليسوا سواء﴾ ٧٣٦
نزلت في العباس بن عبد المطلب وعثمان بن عفان وكانا قد أسلفا في التمر ... يعني آية ﴿وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم﴾ ٦٤١
نزلت هذه الآية في نبهان التمار وكنيته أبو مقبل أتته امرأة حسناء تبتاع منه تمرا: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ...﴾ ٧٥٥
1228
المجلد
العرض
92%
الصفحة
1228
(تسللي: 1206)