العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
مرة الهمداني:
قال ناس من اليهود لناس من المسلمين يأتي أحدكم امرأته باركة؟ فقالوا: نعم ٥٦٠
مروان بن الحكم
اذهب يا رافع إلى ابن أبي مليكة فقل له: لئن كان كل امرئ يفرح بما أتى وأحب أن محمد ٨١٣
أين هذا من هذا؟.. أكذلك يا زيد؟ ٨١٢
في أي شيء أنزلت هذه الآية؟: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ ٨١٢
ما هذا؟: "قاله لرافع بن حديج عندما أجابه عن سؤاله في أي شيء أنزلت هذه الآية: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون..﴾ ٨١٢
يا أبا سعيد أرأيت قول الله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أوتوا ويحبون أن يحمدوا﴾
ونحن نفرح بما أوتينا ٨١٢
مسروق:
قال أصحاب محمد: يا رسول الله ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا فإنك لو مت ٩١٣
مسلم بن عمران البطين:
سأل الحجاج جلساءة عن هذه الآية والتي بعدها: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب﴾ و﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ...﴾ ٨١٤
قال ناس من اليهود لناس من المسلمين يأتي أحدكم امرأته باركة؟ فقالوا: نعم ٥٦٠
مروان بن الحكم
اذهب يا رافع إلى ابن أبي مليكة فقل له: لئن كان كل امرئ يفرح بما أتى وأحب أن محمد ٨١٣
أين هذا من هذا؟.. أكذلك يا زيد؟ ٨١٢
في أي شيء أنزلت هذه الآية؟: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ ٨١٢
ما هذا؟: "قاله لرافع بن حديج عندما أجابه عن سؤاله في أي شيء أنزلت هذه الآية: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون..﴾ ٨١٢
يا أبا سعيد أرأيت قول الله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أوتوا ويحبون أن يحمدوا﴾
ونحن نفرح بما أوتينا ٨١٢
مسروق:
قال أصحاب محمد: يا رسول الله ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا فإنك لو مت ٩١٣
مسلم بن عمران البطين:
سأل الحجاج جلساءة عن هذه الآية والتي بعدها: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب﴾ و﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ...﴾ ٨١٤
1260