العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
﴿عُرْضَة﴾ فيعرض بينك وبين الرجل الأمر فتحلف بالله لا تكلمه ولا تصله، وإما ﴿أَنْ تَبَرُّوا﴾ فالرجل يحلف لا يبر ذا رحمه فيقول: قد حلفت فأمر الله أن لا يعرض بيمينه بينه وبين ذي رحمه وليبره ولا يبالي بيمينه وأما ﴿وَتُصْلِحُوا﴾ فالرجل يصلح بين الاثنين فيعصيانه فيحلف أن لا يصلح بينهما وينبغي١ له أن يصلح ولا يبالي بيمينه، قال: وهذا قبل أن تنزل الكفارة.
ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس٢: المعنى: لا تجعلني عرضة ليمينك أن لا تصنع الخير، ولكن كفر عن يمينك واصنع الخير.
ومن طريق العوفي عن ابن عباس٣: كان الرجل يحلف على الشيء من البر والتقوى لا يفعله فنهى الله عن ذلك بهذه الآية.
ومن طريق سعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وإبراهيم النخعي نحو ذلك٤.
قال عبد الرزاق٥: أنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه في هذه الآية ﴿وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا﴾: هو الرجل يحلف على الأمر الذي لا يصلح [ثم] ٦ يعتل بيمينه، يقول الله ﴿أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا﴾ يقول: هو خير من أن تمضي على ما لا يصلح، فإن٧ حلف كفر يمينه وفعل الذي هو خير٨.
_________
١ في الطبري: فينبغي وهو أولى.
٢ "٤/ ٤٢٢" "٤٣٦٠".
٣ "٤/ ٤٢٢" "٤٣٦١".
٤ انظر الأخبار عنهم في "٤/ ٤٢٢-٤٢٤".
٥ في تفسيره "ص٢٩" وأخرجه عنه الطبري "٤/ ٤٢٠" "٤٣٥١".
٦ من عبد الرزاق.
٧ من هنا إلى الأخير لم يرد في "تفسير عبد الرزاق"، وهو موجود في الطبري بلفظ: "وإن حلفت كفرت عن يمينك وفعلت ... ".
٨ جاء في الأصل هنا بعد خير: "فأنزل الله الآية" ووضع الناسخ على "فأنزل" كذا، والعبارة قلقة ولم ترد في الطبري فحذفتها.
ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس٢: المعنى: لا تجعلني عرضة ليمينك أن لا تصنع الخير، ولكن كفر عن يمينك واصنع الخير.
ومن طريق العوفي عن ابن عباس٣: كان الرجل يحلف على الشيء من البر والتقوى لا يفعله فنهى الله عن ذلك بهذه الآية.
ومن طريق سعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وإبراهيم النخعي نحو ذلك٤.
قال عبد الرزاق٥: أنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه في هذه الآية ﴿وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا﴾: هو الرجل يحلف على الأمر الذي لا يصلح [ثم] ٦ يعتل بيمينه، يقول الله ﴿أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا﴾ يقول: هو خير من أن تمضي على ما لا يصلح، فإن٧ حلف كفر يمينه وفعل الذي هو خير٨.
_________
١ في الطبري: فينبغي وهو أولى.
٢ "٤/ ٤٢٢" "٤٣٦٠".
٣ "٤/ ٤٢٢" "٤٣٦١".
٤ انظر الأخبار عنهم في "٤/ ٤٢٢-٤٢٤".
٥ في تفسيره "ص٢٩" وأخرجه عنه الطبري "٤/ ٤٢٠" "٤٣٥١".
٦ من عبد الرزاق.
٧ من هنا إلى الأخير لم يرد في "تفسير عبد الرزاق"، وهو موجود في الطبري بلفظ: "وإن حلفت كفرت عن يمينك وفعلت ... ".
٨ جاء في الأصل هنا بعد خير: "فأنزل الله الآية" ووضع الناسخ على "فأنزل" كذا، والعبارة قلقة ولم ترد في الطبري فحذفتها.
577