اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العجاب في بيان الأسباب

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
ونقل١ ابن ظفر عن " "٢ وابن عباس كان الرجل٣ إذا مات وترك امرأته اعتدت في بيته سنة٤ ينفق عليها من ماله٥، ثم نزل ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ الآية، فصارت هي عدة المتوفى عنها إلا أن٦ تكون حاملا.
١٤٥- قوله تعالى: ﴿وَلا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾ .
قال عبد بن حميد عن يونس عن شيبان عن قتادة: كان الرجل يأخذ عهد المرأة في مرضه أن لا تنكح زوجا غيره فنهى الله عن ذلك وأحل القول بالمعروف.
وقال ابن ظفر: قيل كان السبب في نزولها أن الفاجر كان يدخل على المعتدة فتظهر له شدة الرغبة في التزويج فيطالبها بتعجيل الوقاع.
قلت: وهو موافق لمن فسر السر هنا بالزنا، وقد نقلوه عن أكثر العلماء٧.
وقال الشعبي: هو أن يأخذ ميثاقها على أن لا تتزوج غيره ففسر المواعدة
_________
١ من هنا إلى الأخير كتب في الهامش بجانب قوله: "الآية الأخرى" وكتب في آخره: رمز الصحة.
٢ كلمة ذهبت في التصوير.
٣ كلمة ذهبت كذلك ولا بد أنها كما أثبت.
٤ لم يبق في الأصل منها: إلا السين.
٥ لم يبق في الأصل منها إلا "ما".
٦ لفظ "أن" من اجتهادي وموضوعه ذاهب.
٧ ذكر ابن الجوزي في تفسيره "زاد المسير" "١/ ١٧٧-١٧٨" أن في المراد بالسر أربعة أقوال، الثالث منها: الزنا قال: "قاله الحسن وجابر بن زيد وأبو مجلز، وإبراهيم وقتادة والضحاك" وقد أورد الطبري الروايات إلى هؤلاء. انظر "٥/ ١٠٥-١٠٧". ثم رجع هذا القول انظر "٥/ ١١٠-١١١"، والظاهرب أن ابن الجوزي اعتمد في ذكر هؤلاء عليه.
595
المجلد
العرض
44%
الصفحة
595
(تسللي: 577)