العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ ١ نحو هذا عن ابن عباس. وهذه الآية التي هنا سابقة في النزول والتي هناك سابقة في رسم المصحف٢، وقد قال عثمان لعبد الله بن الزبير لما سأله عن ذلك: يابن أخي لا أغير شيئا منه مكانه٣ يعني بقاء رسمها بعد التي نسختها.
١٥٠- قوله تعالى: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِين﴾ تقدم في الآية التي قبلها التي في آخرها ﴿حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِين﴾ ٤.
قال الطبري٥: حدثني يونس أنا ابن وهب قال: قال ابن زيد بن أسلم: لما نزلت ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِين﴾ قال رجل: إن أحسنت فعلت٦، فقال الله ﷿: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِين﴾ .
وأخرج الطبري٧ من طريق سعيد بن جبير بسند صحيح قال: لكل مطلقة٨
_________
١ الآية "٢٣٤".
٢ انظر ما قاله الأستاذ محمد عزة دروزة في تفسيره الحديث" "٧/ ٣٦٠ و٣٦٩" عن هذا الموضوع.
٣ روى هذا: البخاري في "صحيحه" في بابين من كتاب التفسير "الفتح" "٨/ ١٩٣ و٢٠١" ونصه في الموضع الثاني عن ابن أبي ملكية قال: قال ابن الزبير: قلت لعثمان: هذه الآية التي في البقرة ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا -إلى قوله- غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ قد نسختها الأخرى فلم تكتبها؟ قال: تدعها يابن أخي، لا أغير شيئًا منه من مكانه" وعزاه السيوطي "١/ ٧٣٨" إلى البيهقي أيضًا.
٤ الآية "٢٣٦".
٥ "٥/ ٢٦٤" "٥٥٩٥".
٦ وتتمة القول: وإن لم أرد ذلك لم أفعل.
٧ "٥/ ٢٦٣" "٥٥٩٢".
٨ في الأصل: مطلق وهو تحريف.
١٥٠- قوله تعالى: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِين﴾ تقدم في الآية التي قبلها التي في آخرها ﴿حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِين﴾ ٤.
قال الطبري٥: حدثني يونس أنا ابن وهب قال: قال ابن زيد بن أسلم: لما نزلت ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِين﴾ قال رجل: إن أحسنت فعلت٦، فقال الله ﷿: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِين﴾ .
وأخرج الطبري٧ من طريق سعيد بن جبير بسند صحيح قال: لكل مطلقة٨
_________
١ الآية "٢٣٤".
٢ انظر ما قاله الأستاذ محمد عزة دروزة في تفسيره الحديث" "٧/ ٣٦٠ و٣٦٩" عن هذا الموضوع.
٣ روى هذا: البخاري في "صحيحه" في بابين من كتاب التفسير "الفتح" "٨/ ١٩٣ و٢٠١" ونصه في الموضع الثاني عن ابن أبي ملكية قال: قال ابن الزبير: قلت لعثمان: هذه الآية التي في البقرة ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا -إلى قوله- غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ قد نسختها الأخرى فلم تكتبها؟ قال: تدعها يابن أخي، لا أغير شيئًا منه من مكانه" وعزاه السيوطي "١/ ٧٣٨" إلى البيهقي أيضًا.
٤ الآية "٢٣٦".
٥ "٥/ ٢٦٤" "٥٥٩٥".
٦ وتتمة القول: وإن لم أرد ذلك لم أفعل.
٧ "٥/ ٢٦٣" "٥٥٩٢".
٨ في الأصل: مطلق وهو تحريف.
601