العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
الآيات ظاهر أن الضمير لمن في قوله قبلها ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا﴾ والمراد بهم ما صرح به في الآية المذكورة١ ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ﴾ .
١٥٣- قوله ز تعالى:٢ ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْم﴾ ٢٥٥.
أخرج ابن أبي حاتم٣ وأبو نعيم في "الحلية" في ترجمة سعيد بن جبير٤ من طريق أشعث القمي٥ عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد قال: قالت بنو إسرائيل لموسى: هل ينام ربك؟ فقال موسى: اتقوا الله فقالوا أيصلي٦ ربك؟ قال: اتقوا الله فقالوا: هل يصبغ ربك؟ قال: اتقوا الله! قال: فأوحى الله [إليه أن بني إسرائيل سألوك أينام ربك فـ] ٧ خذ زجاجتين فضعهما على كفيك، ثم قم الليل، قال: ففعل موسى ذلك، فلما ذهب من الليل الثلث٨ نعس موسى فوقع لركبته ثم ضبطهما٩ فقام، فلما أدبر الليل نعس أيضا فوقع لركبته فسقطت الزجاجتان فانكسرتا فأوحى الله: لو كنت أنام لسقطت١٠ السماوات على الأرض ولهلك كل شيء
_________
١ يقصد المؤلف: في المقطع المذكور من هذه الآية.
٢ ليس في هذا سبب نزول كما سيقول المؤلف في المقطع القادم.
٣ ونقل عنه ابن كثير "١/ ٣٠٨-٣٠٩" وأورد سنده كله عن ابن عباس: وزاد السيوطي "١٥/ ٢" نسبته إلى "أبي الشيخ في العظمة وابن مردويه والضياء في المختارة" وفاته ذكر "الحلية" وقد مر في الآية "١٣٨".
٤ انظر "٤/ ٢٧٦-٢٧٧".
٥ لم ينقط الاسم والنسبة في الأصل وهو أشعث بن إسحاق مر في الآية "١٣٨" وترجمته في "التهذيب" "١/ ٣٥٠" وتصحف في "حلية الأولياء" إلى العمي.
٦ في الأصل: أيصلحه وهو تحريف.
٧ من "الحلية".
٨ ثلث: لم ترد في "الحلية".
٩ لم تذكر هذه الكملة في "الحلية" وفيه: "فقام" فقط.
١٠ في "الحلية": لو نمت لوقعت.
١٥٣- قوله ز تعالى:٢ ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْم﴾ ٢٥٥.
أخرج ابن أبي حاتم٣ وأبو نعيم في "الحلية" في ترجمة سعيد بن جبير٤ من طريق أشعث القمي٥ عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد قال: قالت بنو إسرائيل لموسى: هل ينام ربك؟ فقال موسى: اتقوا الله فقالوا أيصلي٦ ربك؟ قال: اتقوا الله فقالوا: هل يصبغ ربك؟ قال: اتقوا الله! قال: فأوحى الله [إليه أن بني إسرائيل سألوك أينام ربك فـ] ٧ خذ زجاجتين فضعهما على كفيك، ثم قم الليل، قال: ففعل موسى ذلك، فلما ذهب من الليل الثلث٨ نعس موسى فوقع لركبته ثم ضبطهما٩ فقام، فلما أدبر الليل نعس أيضا فوقع لركبته فسقطت الزجاجتان فانكسرتا فأوحى الله: لو كنت أنام لسقطت١٠ السماوات على الأرض ولهلك كل شيء
_________
١ يقصد المؤلف: في المقطع المذكور من هذه الآية.
٢ ليس في هذا سبب نزول كما سيقول المؤلف في المقطع القادم.
٣ ونقل عنه ابن كثير "١/ ٣٠٨-٣٠٩" وأورد سنده كله عن ابن عباس: وزاد السيوطي "١٥/ ٢" نسبته إلى "أبي الشيخ في العظمة وابن مردويه والضياء في المختارة" وفاته ذكر "الحلية" وقد مر في الآية "١٣٨".
٤ انظر "٤/ ٢٧٦-٢٧٧".
٥ لم ينقط الاسم والنسبة في الأصل وهو أشعث بن إسحاق مر في الآية "١٣٨" وترجمته في "التهذيب" "١/ ٣٥٠" وتصحف في "حلية الأولياء" إلى العمي.
٦ في الأصل: أيصلحه وهو تحريف.
٧ من "الحلية".
٨ ثلث: لم ترد في "الحلية".
٩ لم تذكر هذه الكملة في "الحلية" وفيه: "فقام" فقط.
١٠ في "الحلية": لو نمت لوقعت.
608