العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
طريق آخر: أخرج الواحدي١ من طريق سهل بن عثمان العسكري عن ابن نمير عن حجاج عن سالم٢ المكي عن ابن الحنفية كان المسلمون يكرهون أن يتصدقوا على [فقراء] ٣ المشركين حتى نزلت هذه الآية فأمروا أن يتصدقوا عليهم.
قول آخر: أخرج الثعلبي من تفسير ابن الكلبي٤ قال: اعتمر رسول الله ﷺ عمرة القضاء وكانت معه في تلك العمرة أسماء بنت أبي بكر فجاءتها أمها قتيلة٥ وجدتها -يعني لأمها- تسألانها، وهما مشركتان فقالت: لا أعطيكما شيئا حتى أستأمر رسول الله ﷺ، فإنكما لستما على ديني فاستأمرته في ذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية، فأمرها رسول الله ﷺ بعد نزول هذه الآية أن تتصدق عليهما فأعطتهما. انتهى٦.
وقال مقاتل بن سليمان٧: نزلت في أسماء بنت أبي بكر سألت النبي ﷺ عن صلة جدها أبي قحافة فنزلت.
_________
١ "ص٨٣".
٢ في الواحدي: سلمان.
٣ من الواحدي.
٤ ونقله الواحدي عن الكلبي "ص٨٣" ولم يذكر الثعلبي وكأنه أخذه منه.
٥ ذكرها المؤلف في "الإصابة" القسم الأول "٤/ ٣٨٨-٣٨٩" "٨٨٥" باسم "قتلة" وقال: "وقيل: بالتصغير ... " ثم قال: "إن كانت عاشت إلى الفتح فالظاهر أنها أسلمت".
٦ قال ابن كثير في تفسير سورة الممتحنة "٤/ ٣٤٩": "قال الإمام أحمد حدثنا أبو معاوية حدثنا هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قال: قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا، فأتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها؟ قال: "نعم صلي أمك". أخرجاه وثمة أحاديث أخرى وليس فيها ذكر ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾ وإنما في بعضها فأنزل الله تعالى: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ .
٧ في تفسيره "١/ ١٤٤".
قول آخر: أخرج الثعلبي من تفسير ابن الكلبي٤ قال: اعتمر رسول الله ﷺ عمرة القضاء وكانت معه في تلك العمرة أسماء بنت أبي بكر فجاءتها أمها قتيلة٥ وجدتها -يعني لأمها- تسألانها، وهما مشركتان فقالت: لا أعطيكما شيئا حتى أستأمر رسول الله ﷺ، فإنكما لستما على ديني فاستأمرته في ذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية، فأمرها رسول الله ﷺ بعد نزول هذه الآية أن تتصدق عليهما فأعطتهما. انتهى٦.
وقال مقاتل بن سليمان٧: نزلت في أسماء بنت أبي بكر سألت النبي ﷺ عن صلة جدها أبي قحافة فنزلت.
_________
١ "ص٨٣".
٢ في الواحدي: سلمان.
٣ من الواحدي.
٤ ونقله الواحدي عن الكلبي "ص٨٣" ولم يذكر الثعلبي وكأنه أخذه منه.
٥ ذكرها المؤلف في "الإصابة" القسم الأول "٤/ ٣٨٨-٣٨٩" "٨٨٥" باسم "قتلة" وقال: "وقيل: بالتصغير ... " ثم قال: "إن كانت عاشت إلى الفتح فالظاهر أنها أسلمت".
٦ قال ابن كثير في تفسير سورة الممتحنة "٤/ ٣٤٩": "قال الإمام أحمد حدثنا أبو معاوية حدثنا هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قال: قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا، فأتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها؟ قال: "نعم صلي أمك". أخرجاه وثمة أحاديث أخرى وليس فيها ذكر ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾ وإنما في بعضها فأنزل الله تعالى: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ .
٧ في تفسيره "١/ ١٤٤".
632