العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
عليه، فإن هذه الآية١ الأولى أنزلها الله في قصة وفد نجران قبل أن يقع اجتماعهم باليهود، فلما أبوا وبذلوا الجزية واطمأنوا اجتمعوا بيهود المدينة عند النبي -ﷺ- أو فيما بينهم، فتجادلوا إلى أن ذكروا إبراهيم ونزلت الآيات التي بعدها في إبراهيم وسيأتي سياق ذلك واضحا في الذي بعده.
١٩٦- قوله تعالى ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا﴾ [الآيات: ٦٥-٦٧] .
١- قال ابن إسحاق في "السيرة"٢: دعا النبي -ﷺ- أهل نجران إلى النصف وقطع٣ عنهم [الحجة] . ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿مُسْلِمُون﴾ فأبوا فنزل ما بعدها.
ثم٤ أسند عن محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس قال:
اجتمعت نصارى نجران و[أحبار] يهود عند النبي -ﷺ- فتنازعوا عنده فقال الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهوديا. وقالت النصارى: ما كان إبراهيم إلا نصرانيا فنزلت: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيم﴾ ٥.
_________
١ أي: قوله: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا ...﴾ .
٢ انظر "سيرة ابن هشام" "١/ ٥٨٣". و"تفسير الطبري" "٦/ ٤٨٤" "٧١٩٤" و"تفسير ابن أبي حاتم" "٢/ ١/ ٣١٧" "٦٩٥".
٣ وضع الناسخ عليها: كذا، وقد أصاب لسقوط ما بين المعقوفين، وقد استدركته من المصادر المذكورة.
٤ من الأولى أن يقول: وكان أسند. انظر "سيرة ابن هشام" "١/ ٥٥٣" و"تفسير الطبري" "٦/ ٤٩٠" "٧٢٠٢" وما بين المعقوفين منه.
٥ قال السيوطي في "اللباب" "ص٥٣": أخرجه البيهقي في "الدلائل".
١٩٦- قوله تعالى ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا﴾ [الآيات: ٦٥-٦٧] .
١- قال ابن إسحاق في "السيرة"٢: دعا النبي -ﷺ- أهل نجران إلى النصف وقطع٣ عنهم [الحجة] . ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿مُسْلِمُون﴾ فأبوا فنزل ما بعدها.
ثم٤ أسند عن محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس قال:
اجتمعت نصارى نجران و[أحبار] يهود عند النبي -ﷺ- فتنازعوا عنده فقال الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهوديا. وقالت النصارى: ما كان إبراهيم إلا نصرانيا فنزلت: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيم﴾ ٥.
_________
١ أي: قوله: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا ...﴾ .
٢ انظر "سيرة ابن هشام" "١/ ٥٨٣". و"تفسير الطبري" "٦/ ٤٨٤" "٧١٩٤" و"تفسير ابن أبي حاتم" "٢/ ١/ ٣١٧" "٦٩٥".
٣ وضع الناسخ عليها: كذا، وقد أصاب لسقوط ما بين المعقوفين، وقد استدركته من المصادر المذكورة.
٤ من الأولى أن يقول: وكان أسند. انظر "سيرة ابن هشام" "١/ ٥٥٣" و"تفسير الطبري" "٦/ ٤٩٠" "٧٢٠٢" وما بين المعقوفين منه.
٥ قال السيوطي في "اللباب" "ص٥٣": أخرجه البيهقي في "الدلائل".
688