العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
"كانت سادات العرب إذا لم يشاوروا في الأمر شق عليهم، فأمر الله نبيه أن يشاور أصحابه إكراما لهم، فيكون أطيب لأنفسهم".
٢٥١- قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ [الآية: ١٦١] .
١- أخرج عبد بن حميد والترمذي١ والطبري٢ وأبو يعلى٣ وابن أبي حاتم٤ من طريق خصيف عن مقسم: حدثني ابن عباس٥ إن هذه الآية نزلت: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض الناس: أخذها محمد وأكثروا في ذلك، فأنزل الله ﵎: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ .
لفظ الطبري٦ وفي رواية أبي يعلى٧: فقدت قطيفة حمراء يوم بدر مما أصيب من المشركين، فقال ناس: لعل رسول الله أخذها! فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ قال خصيف: فقلت لسعيد بن جبير: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ
_________
١ في "جامعه"، كتاب "التفسير" "٥/ ٢١٤" من طريق عبد الواحد بن زياد.
٢ "٧/ ٣٤٨" "٨١٣٦" من طريق عبد الواحد.
٣ في "مسنده" "٥/ ٦٠" "٢٦٥١" ورواه في "٤/ ٣٢٧" "٢٤٣٨" عن خضيف عن عكرمة عن ابن عباس، وكذلك الواحدي في "الأسباب" "ص١٢١-١٢٢".
٤ "٢/ ١/ ٦٣٧" "١٧٦٠" عن عكرمة بدل مقسم وكذلك رواه الطبراني في "المعجم الكبير" "١١/ ٣٦٤" وابن عدي في "الكامل" في ترجمة خصيف "٣/ ٩٤٢" وأعله به قال المناوي في "الفتح السماوي" "١/ ٤١٤": "فالحديث ضعيف ووهم من حسنه كالجلال السيوطي "في حاشيته على البيضاوي" اغترارا بتحسين الترمذي له".
٥ فاته أن يذكر: أبا داود فقد أخرجه في "السنن"، كتاب "الحروف والقراءات" "٤/ ٣١".
٦ وله طريق آخر عن عتاب بن بشير عن خصيف انظر "٧/ ٣٤٩" "٨١٣٨".
٧ هي رواية عكرمة "٢٤٣٨".
٢٥١- قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ [الآية: ١٦١] .
١- أخرج عبد بن حميد والترمذي١ والطبري٢ وأبو يعلى٣ وابن أبي حاتم٤ من طريق خصيف عن مقسم: حدثني ابن عباس٥ إن هذه الآية نزلت: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض الناس: أخذها محمد وأكثروا في ذلك، فأنزل الله ﵎: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ .
لفظ الطبري٦ وفي رواية أبي يعلى٧: فقدت قطيفة حمراء يوم بدر مما أصيب من المشركين، فقال ناس: لعل رسول الله أخذها! فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ قال خصيف: فقلت لسعيد بن جبير: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ
_________
١ في "جامعه"، كتاب "التفسير" "٥/ ٢١٤" من طريق عبد الواحد بن زياد.
٢ "٧/ ٣٤٨" "٨١٣٦" من طريق عبد الواحد.
٣ في "مسنده" "٥/ ٦٠" "٢٦٥١" ورواه في "٤/ ٣٢٧" "٢٤٣٨" عن خضيف عن عكرمة عن ابن عباس، وكذلك الواحدي في "الأسباب" "ص١٢١-١٢٢".
٤ "٢/ ١/ ٦٣٧" "١٧٦٠" عن عكرمة بدل مقسم وكذلك رواه الطبراني في "المعجم الكبير" "١١/ ٣٦٤" وابن عدي في "الكامل" في ترجمة خصيف "٣/ ٩٤٢" وأعله به قال المناوي في "الفتح السماوي" "١/ ٤١٤": "فالحديث ضعيف ووهم من حسنه كالجلال السيوطي "في حاشيته على البيضاوي" اغترارا بتحسين الترمذي له".
٥ فاته أن يذكر: أبا داود فقد أخرجه في "السنن"، كتاب "الحروف والقراءات" "٤/ ٣١".
٦ وله طريق آخر عن عتاب بن بشير عن خصيف انظر "٧/ ٣٤٩" "٨١٣٨".
٧ هي رواية عكرمة "٢٤٣٨".
775