العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
قد نفرت من رفقتي محمد ... وعجوة من يثرب كالعنجد١
تهوي على دين أبيها الأتلد٢ ... قد جعلت ماء قديد موعدي
وماء ضجنان٣ لها٤ ضحى٥ الغد٦
٢٥٧- قوله تعالى: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ﴾ .
تقدم قبل [هذه] ٧ عن مجاهد وغيره.
٢٥٨- قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ﴾ [الآية: ١٧٥] .
بقية القصة التي تقدمت.
_________
١ في الأصل: كالعسجد وأثبت ما في المصادر الثلاثة: السيرة والتفسير والتاريخ.
٢ سقط من الأصل استدركته من المصادر.
٣ في الأصل: بصحبتان من غير تنقيط ولعله يريد قصر ماء أي: ما بضجنان وقد أثبت ما في المصادر.
٤ في الأصل: عن وهو تحريف.
٥ فراغ في الأصل استدركته من المصادر.
٦ معنى هذا الرجز:
إن ناقته نفرت من الأنصار والمهاجرين المرافقين للنبي ﷺ، ومن تمر المدينة المنورة الذي هو كالزبيب الأسود.
وإنها تسرع على عادة أبيها القديم، وموعدها: ماء قديد بين مكة والمدينة. وماء ضجنان -وهو جبل على طريق المدينة من مكة، وبينه وبين قديد ليلة-. انظر هامش المصادر الثلاثة.
٧ فراغ في الأصل، انظر الكلام على الآية السابقة.
تهوي على دين أبيها الأتلد٢ ... قد جعلت ماء قديد موعدي
وماء ضجنان٣ لها٤ ضحى٥ الغد٦
٢٥٧- قوله تعالى: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ﴾ .
تقدم قبل [هذه] ٧ عن مجاهد وغيره.
٢٥٨- قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ﴾ [الآية: ١٧٥] .
بقية القصة التي تقدمت.
_________
١ في الأصل: كالعسجد وأثبت ما في المصادر الثلاثة: السيرة والتفسير والتاريخ.
٢ سقط من الأصل استدركته من المصادر.
٣ في الأصل: بصحبتان من غير تنقيط ولعله يريد قصر ماء أي: ما بضجنان وقد أثبت ما في المصادر.
٤ في الأصل: عن وهو تحريف.
٥ فراغ في الأصل استدركته من المصادر.
٦ معنى هذا الرجز:
إن ناقته نفرت من الأنصار والمهاجرين المرافقين للنبي ﷺ، ومن تمر المدينة المنورة الذي هو كالزبيب الأسود.
وإنها تسرع على عادة أبيها القديم، وموعدها: ماء قديد بين مكة والمدينة. وماء ضجنان -وهو جبل على طريق المدينة من مكة، وبينه وبين قديد ليلة-. انظر هامش المصادر الثلاثة.
٧ فراغ في الأصل، انظر الكلام على الآية السابقة.
797