العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
ومن طريق السدي ومن طريق قتادة مثله١.
وقال مقاتل٢ في قوله: ﴿وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: إن رؤوس اليهود كعب بن الأشرف وغيره كانوا يأمرون سفلة اليهود بكتمان أمر محمد أن يظهروه.
وأخرج ابن أبي حاتم٣ من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال: كان علماء بني إسرائيل يبخلون بما عندهم من العلم وينهون العلماء أن يعلموا الناس شيئا فعيرهم الله بذلك فأنزل الله تعالى ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾ الآية.
٢٩٦- قوله تعالى٤: ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾ [الآية: ٤٠] .
أخرج الطبري٥ من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن عبد الله بن عمر قال: نزلت هذه الآية في الأعراب: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ ٦ فقال رجل: فما للمهاجرين؟ قال: ما هو أعظم من ذلك ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ وإذا قال الله لشيء عظيم فهو عظيم٧.
٢٩٧- قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىْ﴾ [الآية: ٤٣] .
_________
١ انظر على الترتيب "٩٤٩٥" و"٩٤٩٨" و"٩٤٩٧" و"تفسير مجاهد" "١/ ١٥٧-١٥٨".
٢ "١/ ٢٣٦-٢٣٧".
٣ وإليه عزاه في "الدر" "٢/ ٥٣٨".
٤ وهم الناسخ هنا فأورده الآية الآتية وذكر عبد بن حميد ثم شطبه.
٥ "٨/ ٣٦٧" "٩٥١١" وأخرجه كذلك سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني انظر "الدر المنثور" "٢/ ٥٣٩-٥٤٠".
٦ سورة الأنعام: "١٦٠".
٧ ليس هذا من أسباب النزول، بل هو تفسير، ثم إن الآية الأولى من الأنعام -كما ذكرت- وهي مكية، والأعراب إنما كانوا حول المدينة بعد الهجرة.
وقال مقاتل٢ في قوله: ﴿وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: إن رؤوس اليهود كعب بن الأشرف وغيره كانوا يأمرون سفلة اليهود بكتمان أمر محمد أن يظهروه.
وأخرج ابن أبي حاتم٣ من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال: كان علماء بني إسرائيل يبخلون بما عندهم من العلم وينهون العلماء أن يعلموا الناس شيئا فعيرهم الله بذلك فأنزل الله تعالى ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾ الآية.
٢٩٦- قوله تعالى٤: ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا﴾ [الآية: ٤٠] .
أخرج الطبري٥ من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن عبد الله بن عمر قال: نزلت هذه الآية في الأعراب: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ ٦ فقال رجل: فما للمهاجرين؟ قال: ما هو أعظم من ذلك ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ وإذا قال الله لشيء عظيم فهو عظيم٧.
٢٩٧- قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىْ﴾ [الآية: ٤٣] .
_________
١ انظر على الترتيب "٩٤٩٥" و"٩٤٩٨" و"٩٤٩٧" و"تفسير مجاهد" "١/ ١٥٧-١٥٨".
٢ "١/ ٢٣٦-٢٣٧".
٣ وإليه عزاه في "الدر" "٢/ ٥٣٨".
٤ وهم الناسخ هنا فأورده الآية الآتية وذكر عبد بن حميد ثم شطبه.
٥ "٨/ ٣٦٧" "٩٥١١" وأخرجه كذلك سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني انظر "الدر المنثور" "٢/ ٥٣٩-٥٤٠".
٦ سورة الأنعام: "١٦٠".
٧ ليس هذا من أسباب النزول، بل هو تفسير، ثم إن الآية الأولى من الأنعام -كما ذكرت- وهي مكية، والأعراب إنما كانوا حول المدينة بعد الهجرة.
871