اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العجاب في بيان الأسباب

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
المائدة١.
٢- قول آخر: أخرج الطبري٢ وابن المنذر من طريق سلمة عن الضحاك ﴿لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىْ﴾ قال: لم يعن بها الخمر إنما عنى بها سكر النوم.
٢٩٨- قوله تعالى: ﴿وَلا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيل﴾ [الآية: ٤٣] .
أخرج الطبري٣ من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن رجالا من الأنصار كانت أبوابهم في المسجد فتصيبهم الجنابة ولا ماء عندهم فلا يجدون ممرا إلا في المسجد فنزلت.
٢٩٩- قوله تعالى: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ [الآية: ٤٣] .
١- قال مالك في "الموطأ"٤ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، حتى إذا كان بالبيداء، أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله ﷺ على التماسه، وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله ﷺ وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء! فجاء أبو بكر ورسول الله ﷺ واضع رأسه على فخذي قد نام فقال:
_________
١ أي: في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ ...﴾ الآيتين "٩٠-٩١".
٢ "٨/ ٣٧٨" "٩٥٣٤" والضحاك هو ابن مزاحم مر، وسلمة هو ابن نبيط ثقة يقال: اختلط انظر "التهذيب" "٤/ ١٥٨" -وله ذكر في ترجمة شيخه الضحاك "٤/ ٤٥٤"- و"التقريب" "ص٢٤٨".
٣ "٨/ ٣٨٤" "٩٥٦٧" وفي النقل تصرف. ويزيد ثقة من رجال الستة انظر "التهذيب" "١١/ ٣١٨".
٤ باب ما جاء في التيمم "١/ ٥٩-٦٠" "١٤٧" من رواية أبي مصعب الزهري.
وأخرجه الواحدي "ص١٤٧" من طريق مالك رواية يحيى بن يحيى. والحافظ ساق نصه.
876
المجلد
العرض
65%
الصفحة
876
(تسللي: 858)