اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العجاب في بيان الأسباب

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
اليهودي: اختصمت أنا وهذا إلى محمد فقضى لي عليه فلم يرض بقضائه وزعم أنه مخاصم إليك وتعلق بي فجئت معه، فقال عمر للمنافق: أكذلك؟ فقال: نعم فقال لهما: رويدكما حتى أخرج إليكما فدخل عمر البيت وأخذ السيف فاشتمل عليه ثم خرج إليهما فضرب به المنافق حتى برد وقال: هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء رسول الله ﷺ وهرب اليهودي، ونزلت هذه الآية وقال جبريل ﵇: إن عمر فرق بين الحق والباطل فسمي الفاروق وسيأتي في السبب١ الآتي شبيه بهذه القصة.
٣١١- قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [الآية: ٦٤] .
تقدم في الذي قبله من طريق الكلبي أن تلك الآية وما قبلها٢ وما بعدها أيضا إلى قوله: ﴿وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ كلها في قصة اللذين تحاكما إلى الكاهن وبهذا جزم مجاهد، أخرج الطبري٣ وغيره من طريق ابن أبي نجيح وغيره عن مجاهد في قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وفي قوله: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ﴾ الآية قال: هذا الرجل اليهودي والرجل المسلم اللذان تحاكما إلى كعب بن الأشرف فنزلت في ذلك هذه الآية إلى قوله تعالى: ﴿وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ .
وأخرج الطبري٤ من طريق ابن علية عن داود بن أبي هند عن الشعبي نحوه إلا أنه قال: إلى الكاهن.
٣١٢- قوله تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ﴾ إلى قوله:
_________
١ في الأصل: الباب ورجحت أن يكون محرفا عن السبب.
٢ استدركت في الهامش.
٣ "٨/ ٥١٧" "٩٩٠٧".
٤ "٨/ ٥٢٤" "٩٩١٧".
904
المجلد
العرض
67%
الصفحة
904
(تسللي: 886)