اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العجاب في بيان الأسباب

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
العجاب في بيان الأسباب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
﴿فَلا وَرَبِّكَ﴾ إلى آخرها.
وغفل الحاكم فقال١ بعد أن أخرجه من طريق ابن أخي الزهري عن عمه عن عروة عن عبد الله بن الزبير عن الزبير: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه ولا أعلم أحدا أقام هذا الإسناد يذكر٢ [عبد الله بن الزبير غير ابن أخيه، وهو عنه ضعيف] ٣، طريق أخرى سمي فيها خصم الزبير.
قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي نا عمرو بن عثمان٤ نا أبو حيوة عن سعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن سعيد بن المسيب في هذه الآية ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ﴾ الآية قال: اختصم الزبير بن العوام حاطب بن أبي بلتعة في ماء فقضى النبي ﷺ أن يسقي الأعلى قبل الأسفل.
وقال الثعلبي: قال الصالحي٥: اسمه ثعلبة بن حاطب ثم ساق القصة، وزاد في آخرها: ثم خرجا على المقداد فقال: لمن كان القضاء يا ثعلبة؟ قال: قضى لابن عمته -ولوى شدقه- ففطن له يهودي فقال: قاتل الله هؤلاء يشهدون أنه رسول الله
_________
١ انظر "المستدرك"، كتاب "معرفة الصحابة"، ذكر مناقب حواري رسول الله "٣/ ٣٦٤".
٢ في الأصل: يذكر الشهاب أحمد، وعلى الشهاب إشارة لحق، وفي الهامش نقط ... وهو شيء لا معنى له وسقط الكلام المقصود.
٣ استدركت هذا من "تفسير ابن كثير" "١/ ٥٢١" "١/ ٥٢١"، وقد سبق ابن حجر إلى نقد الحاكم فقد قال: والعجب كل العجب من الحاكم فإنه روى هذا الحديث ... ثم قال".
وأما النص في "المستدرك" فقد جاء هكذا: "يذكر عبد الله بن الزبير عن أخيه وهو عنه ضيق" وهو محرف تحريفا شديدا".
٤ قال محقق "الفتح السماوي" أحمد مجتبى السلفي "٢/ ٤٩٩": "لا أدري من هو".
قلت: وقد أورد الحافظ هذا الحديث في "الفتح" في شرح كتاب "المساقاة" "٥/ ٣٥-٣٦" وقال: "وإسناده قوي مع إرساله، فإن كان سعيد بن المسيب سمعه من الزبير فيكون موصولا".
٥ لم أعرفه.
907
المجلد
العرض
68%
الصفحة
907
(تسللي: 889)