كشف الشبهات - ط الأوقاف السعودية - محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
[آل عمران: ٨٥] .
فإذا كانت الشفاعة كلها لله، ولا تكون إلا من بعد إذنه، ولا يشفع النبي - ﷺ - ولا غيره في أحد حتى يأذن الله فيه، ولا يأذن إلا لأهل التوحيد.
تبين لك أن الشفاعة كلها لله فأطلبها منه فأقول: اللهم لا تحرمني شفاعته، اللهم شفعه في، وأمثال هذا.
فإن قال: النبي - ﷺ - أعطي الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله.
فالجواب إن الله أعطاه الشفاعة ونهاك عن هذا فقال: ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ١٨] فإذا كنت تدعو الله أن يشفع نبيه فيك فأطعه في قوله: ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ١٨]
وأيضا فإن الشفاعة أعطيها غير النبي - ﷺ - فصح أن الملائكة يشفعون والأولياء يشفعون والأفراط
فإذا كانت الشفاعة كلها لله، ولا تكون إلا من بعد إذنه، ولا يشفع النبي - ﷺ - ولا غيره في أحد حتى يأذن الله فيه، ولا يأذن إلا لأهل التوحيد.
تبين لك أن الشفاعة كلها لله فأطلبها منه فأقول: اللهم لا تحرمني شفاعته، اللهم شفعه في، وأمثال هذا.
فإن قال: النبي - ﷺ - أعطي الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله.
فالجواب إن الله أعطاه الشفاعة ونهاك عن هذا فقال: ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ١٨] فإذا كنت تدعو الله أن يشفع نبيه فيك فأطعه في قوله: ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ١٨]
وأيضا فإن الشفاعة أعطيها غير النبي - ﷺ - فصح أن الملائكة يشفعون والأولياء يشفعون والأفراط
25