الضياء اللامع من الخطب الجوامع - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا - يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا - وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا - رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾ [الأحزاب: ٦٥ - ٦٨]
اللهم أنجنا من النار وأدخلنا الجنة دار المتقين الأبرار واغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم أنجنا من النار وأدخلنا الجنة دار المتقين الأبرار واغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين إنك أنت الغفور الرحيم.
649