التلخيص الحبير - ط العلمية - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
بِلَفْظِ: "لَا تُقْعِ إقْعَاءَ الْكَلْبِ" وَفِي إسْنَادِهِ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ وَأَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ وَرَوَى أَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِيُّ: مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ نَقْرَةٍ كَنَقْرَةِ الدِّيكِ وَالْتِفَاتٍ كَالْتِفَاتِ الثَّعْلَبِ وَإِقْعَاءٍ كَإِقْعَاءِ الْكَلْبِ١ وَفِي إسْنَادِهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي٢ سُلَيْمٍ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِلَفْظِ: "إذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنْ السُّجُودِ فَلَا تُقْعِ كَمَا يُقْعِي الْكَلْبُ ضَعْ أَلْيَتَكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ وَالْزَقْ ظَاهِرَ قَدَمَيْكَ بِالْأَرْضِ" ٣ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وفيه العلاء٤ بن زيدل وَهُوَ مَتْرُوكٌ وَكَذَّبَهُ ابْنُ المديني
٣٣٦ - حديث: أَنَّهُ ﷺ لَمَّا صَلَّى جَالِسًا تَرَبَّعَ٥ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَ النَّسَائِيُّ: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ غَيْرَ أَبِي دَاوُد الْحَفْرِيِّ وَلَا أَحْسَبُهُ إلَّا خَطَأً انْتَهَى وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَالْبَيْهَقِيُّ: مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ بِمُتَابَعَةِ أَبِي دَاوُد٦ فَظَهَرَ أَنَّهُ لَا خَطَأَ فِيهِ وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُيَيْنَةَ
_________
١ تقدم تخريجه قريبًا.
٢ ليث بن أبي سليم، أبو بكر الكوفي.
قال البخاري: كان أحمد بن حنبل يقول: لبث بن أبي سليم لا يفرح بحديثه، وقال البخاري: صدوق
إلا أنه يغلط.
وقال النسائي: ضعيف، كوفي، وقال الدارقطني: ليس بحافظ وقال أيضًا: سيء الحفظ، وقال: ضعيف، وقال: ليس بالقوي.
ينظر: التاريخ الكبير "٤: ١/٢٤٦"، والجرح "٣: ٢/١٧٧"، والمجروحين "٢/٢٣١"، والميزان "٣/٤٢٠"، وتقريب التهذيب "٢/١٣٨"، والضعفاء للعقيلي "٤/٤ ١"، ترجمة "١٥٦٩"، وسن الدارقطني "١/٦٧، ٦٨"، و"الضعفاء والمتروكون" للنسائي ترجمة "٥٣٦"، والجامع في الجرح والتعديل "٢/٤١٣، ٤١٤"، ترجمة "٣٦٩٢".
٣ تقدم تخريجه قريبًا.
٤ العلاء بن زيد، ويحرف بابن زيدل الثقفي، أبو محمد البصري، قال البخاري: منكر الحديث، وقال مسلم: منكر الحديث، وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث، متروك الحديث، وقال الدارقطني: علاء بن زيد متروك، من أهل البصرة.
ينظر: التاريخ الكبير "٦/٣١٨٣"، والصغير "٢/١٩٢"، الضعفاء والمتروكون، ترجمة "٣٦٦" للدار قطني، والضعفاء للعقيلي "٣/٣٤٣" ترجمة "١٣٧١"، والمجروحين "٢/١٨٠" وميزان الاعتدال "٣/٩٩"، وتهذيب التهذيب "٨/١٨٣"، والجامع في الجرح والتعديل "٢/٣٣٣"، ترجمة "٣٤٠٠".
٥ أخرجه النسائي "٣/٢٢٤": كتاب قيام الليل: باب كيف صلاة القاعد؟ حديث "١٦٦٠"، والدارقطني في سننه "١/٣٩٧": كتاب الصلاة: باب صلاة المريض جالسًا بالمأمومين، حديث "٣"، والحاكم في "المستدرك " "١/٢٧٥، ٢٧٦"، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٦ أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه " "٢/٢٣٦": كتاب الصلاة: باب التربع في الصلاة إذا صلى المرء جالسًا، حديث "١٢٣٧"، والبيهقي في "السنن الكبرى " "٢/٣٠٥": كتاب الصلاة: باب ما روي في كيفية هذا القعود، من طريق محمد بن الأصبهاني عن حفص بن غياث عن حميد بن قيس عن عبد الله بن شقيق عن عائشة به.
٣٣٦ - حديث: أَنَّهُ ﷺ لَمَّا صَلَّى جَالِسًا تَرَبَّعَ٥ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَ النَّسَائِيُّ: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ غَيْرَ أَبِي دَاوُد الْحَفْرِيِّ وَلَا أَحْسَبُهُ إلَّا خَطَأً انْتَهَى وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَالْبَيْهَقِيُّ: مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ بِمُتَابَعَةِ أَبِي دَاوُد٦ فَظَهَرَ أَنَّهُ لَا خَطَأَ فِيهِ وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُيَيْنَةَ
_________
١ تقدم تخريجه قريبًا.
٢ ليث بن أبي سليم، أبو بكر الكوفي.
قال البخاري: كان أحمد بن حنبل يقول: لبث بن أبي سليم لا يفرح بحديثه، وقال البخاري: صدوق
إلا أنه يغلط.
وقال النسائي: ضعيف، كوفي، وقال الدارقطني: ليس بحافظ وقال أيضًا: سيء الحفظ، وقال: ضعيف، وقال: ليس بالقوي.
ينظر: التاريخ الكبير "٤: ١/٢٤٦"، والجرح "٣: ٢/١٧٧"، والمجروحين "٢/٢٣١"، والميزان "٣/٤٢٠"، وتقريب التهذيب "٢/١٣٨"، والضعفاء للعقيلي "٤/٤ ١"، ترجمة "١٥٦٩"، وسن الدارقطني "١/٦٧، ٦٨"، و"الضعفاء والمتروكون" للنسائي ترجمة "٥٣٦"، والجامع في الجرح والتعديل "٢/٤١٣، ٤١٤"، ترجمة "٣٦٩٢".
٣ تقدم تخريجه قريبًا.
٤ العلاء بن زيد، ويحرف بابن زيدل الثقفي، أبو محمد البصري، قال البخاري: منكر الحديث، وقال مسلم: منكر الحديث، وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث، متروك الحديث، وقال الدارقطني: علاء بن زيد متروك، من أهل البصرة.
ينظر: التاريخ الكبير "٦/٣١٨٣"، والصغير "٢/١٩٢"، الضعفاء والمتروكون، ترجمة "٣٦٦" للدار قطني، والضعفاء للعقيلي "٣/٣٤٣" ترجمة "١٣٧١"، والمجروحين "٢/١٨٠" وميزان الاعتدال "٣/٩٩"، وتهذيب التهذيب "٨/١٨٣"، والجامع في الجرح والتعديل "٢/٣٣٣"، ترجمة "٣٤٠٠".
٥ أخرجه النسائي "٣/٢٢٤": كتاب قيام الليل: باب كيف صلاة القاعد؟ حديث "١٦٦٠"، والدارقطني في سننه "١/٣٩٧": كتاب الصلاة: باب صلاة المريض جالسًا بالمأمومين، حديث "٣"، والحاكم في "المستدرك " "١/٢٧٥، ٢٧٦"، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٦ أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه " "٢/٢٣٦": كتاب الصلاة: باب التربع في الصلاة إذا صلى المرء جالسًا، حديث "١٢٣٧"، والبيهقي في "السنن الكبرى " "٢/٣٠٥": كتاب الصلاة: باب ما روي في كيفية هذا القعود، من طريق محمد بن الأصبهاني عن حفص بن غياث عن حميد بن قيس عن عبد الله بن شقيق عن عائشة به.
553