اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط العلمية

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط العلمية - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
بِالْكَذِبِ أَيْضًا
وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ عَلِيٍّ أَخَرَجَهَا الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ١ لَكِنْ فِيهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ٢ الْمُؤَذِّنُ وَقَدْ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ إلَّا أَنَّهُ أَمْثَلُ مِنْ طَرِيقِ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ طَرِيقِ أَهْلِ الْبَيْتِ٣ وَهُوَ بَيْنَ ضَعِيفٍ وَمَجْهُولٍ
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي إسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ٤ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ٥
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: لَيْسَ إسْنَادُهُ بِذَاكَ وَقَالَ أَبُو دَاوُد حَدِيثٌ ضَعِيفٌ
_________
١ أخرجه الحاكم في " المستدرك" "١/٢٩٩": كتاب العيدين، من حديث علي وعمار أيضًا وفيه زيادة: وكان يقنت في صلاة الفجر وكان يكبر من يوم عرفة صلاة الغداة ويقطعها صلاة العصر آخر أيام التشريق.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعلم في رواته منسوبًا إلى الجرح.
لكن تعقبه الذهبي فقال: بل خبر واه كأنه موضوع لأن عبد الرحمن صاحب مناكير، وسعيد إن كان الكريزي فهو ضعيف، وإلا فهو مجهول.
٢ عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ.
قال ابن معين فيما رواه عنه ابن أبي خيثمة: ضعيف.
وقال البخاري: فيه نظر.
وقال أيضًا: لم يصح حديثه.
ينظر: تاريخ البخاري الكبير "٥/٢٨٧"، والجرح والتعديل "٥/١١٢٣"، والمغني، ترجمة "٣٥٧٠"، ولسان الميزان: "٧/٢٨٠"، وتقريب التهذيب "١/٤٨١"، ترجمة "٩٤٩"، وميزان الاعتدال "٤/٢٨٦"، ترجمة "٤٨٧٩/٣٧٥٩"، والجامع في الجرح والتعديل "٢/٧٢"، ترجمة "٢٤٩٣"، الإكمال "٧/١٤١".
٣ أخرجه الدارقطني في " سننه " "١/٣٠٢": كتاب الصلاة: باب وجوب قراءة "بسم الله الرحمن الرحيم" في الصلاة، حديث "١، ٢، ٣".
٤ في الأصل: الصلاة.
٥ أخرجه الترمذي "٢/١٤" كتاب الصلاة: باب الجهر بالبسملة حديث "٢٤٥" والدارقطني "١/٣٠٤" كتاب الصلاة: باب وجوب قراءة البسملة حديث "٨" والعقيلي في "الضعفاء" "١/٨٠- ٨١" كلهم
من طريق معتمر بالإسناد السابق لكن بلفظ: كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم.
قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بذاك.
وقال العقيلي في ترجمة إسماعيل: حديثه غير محفوظ ويحكيه عن مجهول.
قلت: والمجهول الذي قصده العقيلي وظنه البزار هو: أبو خالد الوالبي كما قال الترمذي عقب الحديث.
وقد روى له أبو داود وقال الحافظ في " التقريب" "٢/٤١٦" مقبول. ا. هـ أي عند المتابعة وإلا فهو لين الحديث كما نص على ذلك الحافظ في مقدمة التقريب.
576
المجلد
العرض
88%
الصفحة
576
(تسللي: 605)