اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط العلمية

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط العلمية - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وَرَوَى أَحْمَدُ وَابْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فَكَانَ يَقُولُ: "إذَا جَلَسَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ وَفِي آخِرِهَا عَلَى وَرِكِهِ الْيُسْرَى: التَّحِيَّاتُ" إلَى قَوْلِهِ: "عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" قَالَ: "ثُمَّ إنْ كَانَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ نَهَضَ حِينَ يَفْرَغُ مِنْ تَشَهُّدِهِ وَإِنْ كَانَ فِي آخِرِهَا دَعَا بَعْدَ تَشَهُّدِهِ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ثُمَّ يُسَلِّمَ" ١
٤٠٧ - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي التَّشَهُّدِ مُسْلِمٌ وَالشَّافِعِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ طَاوُسٍ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ "التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ" ٢ الْحَدِيثُ
قَوْلُهُ: وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ تَنْكِيرُ السَّلَامِ في الموضعين هو كَذَلِكَ وَكَذَا هُوَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ أَيْضًا
قَوْلُهُ: وَرَوَى غَيْرُهُ تَعْرِيفَهُمَا وَهُمَا صَحِيحَانِ التَّعْرِيفُ رِوَايَةُ مُسْلِمٍ وَإِحْدَى رِوَايَتَيْ الدَّارَقُطْنِيُّ وَفِي صَحِيحِ ابْنِ٣ حِبَّانَ تَعْرِيفُ الْأَوَّلِ وَتَنْكِيرُ الثَّانِي وَعَكَسَهُ٤ الطَّبَرَانِيُّ
قَوْلُهُ: لَمْ يَرِدْ التَّشَهُّدُ بِحَذْفِ التَّحِيَّاتِ وَلَا الصَّلَوَاتِ وَلَا الطَّيِّبَاتِ بِخِلَافِ بَاقِيهَا هُوَ كَمَا قَالَ وَسَنَسُوقُ الْأَحَادِيثَ الْوَارِدَةَ فِيهِ جَمِيعَهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَهُوَ يَرُدُّ عَلَى الشَّيْخِ مُحْيِي الدِّينِ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ فِي نَقْلِهِ عَنْ الشَّافِعِيِّ فَإِنَّهُ قَالَ٥ قَالَ الشافعي
_________
= أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا فرغ أحدكم من التشهد الخير فليتعوذ بالله من أربع، من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال".
وأخرجه مسلم "١/٤١٤": كتاب المساجد: باب ما يستعاذ منه في الصلاة، رقم "١٣٢/٥٨٨"، والنسائي "٨/٢٧٧- ٢٨٨": كتاب الاستعاذة: باب الاستعاذة من عذاب الله.
والحميدي "٢/٤٣٢" رقم "٩٨٢"، وأحمد "١/٢٥٨"، والحاكم "١/٥٣٣"، وأبو يعلى "١١/١٦٨" رقم "٦٢٧٩"، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، عوذوا باللَّه من فتنة المحيا والممات".
"وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بإخراج مسلم له".
١ تقدم حديث ابن مسعود في التشهد.
٢ أخرجه الشافعي "١/٩٧": كتاب الصلاة: باب التشهد، الحديث "٢٧٦"، وأحمد "١/٢٩٢"، ومسلم "١/٣٠٢": كتاب الصلاة: باب التشهد في الصلاة، الحديث "٦٠/٤٠٣"، وأبو داود "١/٥٩٦-٥٩٧": كتاب الصلاة: باب التشهد، الحديث "٩٧٤"، الترمذي "١/٨٣": كتاب الصلاة: باب ما جاء في التشهد، الحديث "٢٩٠"، والنسائي "٢/٢٤٢" كتاب التطبيق: باب في التشهد، وابن ماجة "١/٢٩١": كتاب إقامة الصلاة: باب ما جاء في التشهد، الحديث "٩٠٠"، والدارقطني "١/٣٥٠": كتاب الصلاة: باب صفة التشهد، الحديث "٢"، والبيهقي "٢/١٤٠": كتاب الصلاة: باب التشهد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "١/٢٦٤"، ووقع عند مسلم، وأبي داود، وابن ماجة بتعريف السلام، وانفرد ابن ماجة بقوله: "وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله".
٣ أخرجه ابن حبان في صحيحه "٥/٢٨٤- الإحسان"، حديث "١٩٥٤".
٤ أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" "١١/٤٦"، رقم "١٠٩٩٦".
٥ ينظر "المجموع في شرح المهذب" للنووي "٣/٤٤٠".
634
المجلد
العرض
97%
الصفحة
634
(تسللي: 663)