التلخيص الحبير - ط قرطبة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
لِلشَّيْخَيْنِ ذَكَرَ «عُمَرُ أَنَّهُ تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ مِنْ اللَّيْلِ، فَقَالَ: تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ نَمْ» .
وَرَوَى مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ إذَا تَوَضَّأَ وَهُوَ جُنُبٌ لِلْأَكْلِ أَوْ النَّوْمِ، وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد حَيْثُ: قَالَ «هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ» وَلِابْنِ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ «ابْنِ عَبَّاسٍ: بِتُّ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، فَرَأَيْت النَّبِيَّ - ﷺ - قَامَ فَبَالَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّهُ، ثُمَّ نَامَ»
١٩٠ - (١٢) - حَدِيثُ: «تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ، فَبُلُّوا الشَّعْرَ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ» أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمَدَارُهُ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ وَجِيهٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا، قَالَ أَبُو دَاوُد: الْحَارِثُ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ
وَرَوَى مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ إذَا تَوَضَّأَ وَهُوَ جُنُبٌ لِلْأَكْلِ أَوْ النَّوْمِ، وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد حَيْثُ: قَالَ «هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ» وَلِابْنِ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ «ابْنِ عَبَّاسٍ: بِتُّ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، فَرَأَيْت النَّبِيَّ - ﷺ - قَامَ فَبَالَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّهُ، ثُمَّ نَامَ»
١٩٠ - (١٢) - حَدِيثُ: «تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ، فَبُلُّوا الشَّعْرَ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ» أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمَدَارُهُ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ وَجِيهٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا، قَالَ أَبُو دَاوُد: الْحَارِثُ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ
248