التلخيص الحبير - ط قرطبة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
سُجُودِ الْقُرْآنِ: اللَّهُمَّ اُكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَك أَجْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَك ذُخْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتهَا مِنْ عَبْدِك دَاوُد» . التِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ وَابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ مَاجَهْ وَفِيهِ قِصَّةٌ، وَضَعَّفَهُ الْعُقَيْلِيُّ بِالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، فَقَالَ: فِيهِ جَهَالَةٌ. وَفِي الْبَابِ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ، وَاخْتُلِفَ فِي وَصْلِهِ وَإِرْسَالِهِ، وَصَوَّبَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ رِوَايَةَ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرٍ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ. . . الْحَدِيثَ.
(* * *) حَدِيثُ: رُوِيَ «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إذَا مَرَّ فِي قِرَاءَتِهِ بِالسُّجُودِ كَبَّرَ، وَسَجَدَ» . تَقَدَّمَ.
(* * *) حَدِيثُ: «تَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ» تَقَدَّمَ فِي بَابِ صِفَةِ الصَّلَاةِ.
٤٩٥ - (١٢) - حَدِيثُ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - رَأَى رَجُلًا نُغَاشِيًّا فَخَرَّ سَاجِدًا ثُمَّ قَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ» هَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ فِي الْمُخْتَصَرِ بِلَفْظِ: «فَسَجَدَ شُكْرًا لِلَّهِ»، وَلَمْ يَذْكُرْ إسْنَادَهُ، وَكَذَا صَنَعَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ، وَاسْتَشْهَدَ بِهِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ، وَهُوَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد، وَأَسْنَدَهُ
(* * *) حَدِيثُ: رُوِيَ «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إذَا مَرَّ فِي قِرَاءَتِهِ بِالسُّجُودِ كَبَّرَ، وَسَجَدَ» . تَقَدَّمَ.
(* * *) حَدِيثُ: «تَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ» تَقَدَّمَ فِي بَابِ صِفَةِ الصَّلَاةِ.
٤٩٥ - (١٢) - حَدِيثُ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - رَأَى رَجُلًا نُغَاشِيًّا فَخَرَّ سَاجِدًا ثُمَّ قَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ» هَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ فِي الْمُخْتَصَرِ بِلَفْظِ: «فَسَجَدَ شُكْرًا لِلَّهِ»، وَلَمْ يَذْكُرْ إسْنَادَهُ، وَكَذَا صَنَعَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ، وَاسْتَشْهَدَ بِهِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ، وَهُوَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد، وَأَسْنَدَهُ
21