اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلخيص الحبير - ط قرطبة

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
التلخيص الحبير - ط قرطبة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
وَفِي الْبَابِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَأَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. فَحَدِيثُ مُعَاذٍ: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَفِيهِ ضَعْفٌ وَانْقِطَاعٌ، وَحَدِيثُ عَمْرٍو وَعُقْبَةَ: فِي الطَّبَرَانِيِّ وَفِيهِ ضَعْفٌ. وَحَدِيثُ أَبِي بَصْرَةَ: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ وَالطَّحَاوِيُّ، وَفِيهِ ابْنُ لَهَيْعَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ، لَكِنْ تُوبِعَ. وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ: رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَفِيهِ النَّضْرُ أَبُو عُمَرَ الْخَزَّازُ وَهُوَ ضَعِيفٌ مَتْرُوكٌ. وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ فِي تَرْجَمَةِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، وَادَّعَى أَنَّهُ مَوْضُوعٌ. وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.
٥٢٥ - (٢٤) - قَوْلُهُ: " التَّهَجُّدُ يَقَعُ عَلَى الصَّلَاةِ بَعْدَ النَّوْمِ، وَأَمَّا الصَّلَاةُ قَبْلَ النَّوْمِ، فَلَا تُسَمَّى تَهَجُّدًا ". رَوَاهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ مِنْ طَرِيقِ الْأَعْرَجِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو؛ قَالَ: يَحْسَبُ أَحَدُكُمْ إذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ أَنَّهُ قَدْ تَهَجَّدَ، إنَّمَا التَّهَجُّدُ أَنْ يُصَلِّيَ الصَّلَاةَ بَعْدَ رَقْدِهِ، ثُمَّ الصَّلَاةَ بَعْدَ رَقْدِهِ، وَتِلْكَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. إسْنَادُهُ حَسَنٌ، فِيهِ أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ وَفِيهِ لِينٌ،
35
المجلد
العرض
96%
الصفحة
35
(تسللي: 537)