اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
قال الحافظ ابن رجب ﵀: «وخشية الله في الغيب والشهادة: هي من المنجيات» (١)، وقال: «وكان الإمام أحمد ينشد:

إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقل ... خلوتُ ولكن قُل عليَّ رقيبُ
ولا تحسبنّ الله يغفُلُ ساعةً ... ولا أن ما يُخفى عليه يغيبُ (٢)

وقال ابنُ السَّمَّاك ﵀ (٣) ينشد:

يا مُدمِن الذنب أما تستحي ... والله في الخلوةِ ثانيكا
غرَّك من ربك إمهالُهُ ... وسَتْرُهُ طُولَ مساويكا (٤)

وقال أبو محمد عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني ﵀ في نونيته:

وإذا ما خلوت بريبة في ظُلمةٍ ... والنفسُ داعيةٌ إلى الطُّغيانِ
فاستحي من نَظَرِ الإله وقُل لها ... إن الذي خلق الظلام يراني (٥)

وقال آخر:
يا من يرى مدَّ البعوض جناحه ... في ظلمة الليل البهيم الأليَلِ
_________
(١) جامع العلوم والحكم، ١/ ٤٠٧.
(٢) المرجع السابق، ١/ ٤٠٩.
(٣) هو الزاهد القدوة سيد الوعاظ، أبو العباس محمد بن صبيح العجلي ابن السماك، المتوفى سنة ١٩٣هـ، انظر: سير أعلام النبلاء، للذهبي، ٨/ ٣٢٨ - ٣٣٠.
(٤) جامع العلوم والحكم، لابن رجب، ١/ ٤١٠.
(٥) نونية القحطاني، ص٢٥.
11
المجلد
العرض
10%
الصفحة
11
(تسللي: 10)