من أخلاق الرسول الكريم ﷺ - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
منه وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه"
٣ـ رحمته ﷺ بأمته ورفقه بها وشفقته عليها:
وبفضل الله ورحمته عليه ﷺ كان رحيما رفيقا كما قال الله تعالى مخاطبا إياه: ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾ فلم يحصل لأحدمن البشر ما حصل لرسول الله ﷺ من الاتصاف بالرحمة والرفق لا يقاربه في ذلك أحد ولا يدانيه.
فعن أبي هريرة ﵁ أن أعربيا بال في طائفة المسجد فثار إليه الناس ليقعوا فيه فقال لهم رسول الله ﷺ: "دعوه واهر يقوا على بوله ذنوبا من ماء أو سجلا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين".
٣ـ رحمته ﷺ بأمته ورفقه بها وشفقته عليها:
وبفضل الله ورحمته عليه ﷺ كان رحيما رفيقا كما قال الله تعالى مخاطبا إياه: ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾ فلم يحصل لأحدمن البشر ما حصل لرسول الله ﷺ من الاتصاف بالرحمة والرفق لا يقاربه في ذلك أحد ولا يدانيه.
فعن أبي هريرة ﵁ أن أعربيا بال في طائفة المسجد فثار إليه الناس ليقعوا فيه فقال لهم رسول الله ﷺ: "دعوه واهر يقوا على بوله ذنوبا من ماء أو سجلا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين".
70