كفاية النبيه في شرح التنبيه - أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، أبو العباس، نجم الدين، المعروف بابن الرفعة
بالسواك"؛ فإن "كان" تشعر بالحالة الدائمة، والشوص: الدلك، وعن أبي عبيد
أنه الغسل.
وقال - ﵇-: " فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعون
ضعفا" أخرجه البزار عن عائشة، وهو يدل على أن ذلك غير واجب علينا.
وكذا ما رواه البزار عن العباس بن عبد المطلب قال: " كانوا يدخلون على النبي
ﷺ ولم يستاكوا، فقال: " ما لكم تدخلون علي قلحا؛ استاكوا فلولا أن أشق على أمتي
لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة" ورواية مسلم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ
أنه الغسل.
وقال - ﵇-: " فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعون
ضعفا" أخرجه البزار عن عائشة، وهو يدل على أن ذلك غير واجب علينا.
وكذا ما رواه البزار عن العباس بن عبد المطلب قال: " كانوا يدخلون على النبي
ﷺ ولم يستاكوا، فقال: " ما لكم تدخلون علي قلحا؛ استاكوا فلولا أن أشق على أمتي
لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة" ورواية مسلم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ
236