الذل والانكسار للعزيز الجبار - زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (١) فخشع رسول الله -ﷺ-، فلم يكن يلتفت يمنة ولا يسرة.
ورواه غيره عن ابن سيرين رحمه الله تعالى مرسلًا (٢) وهو أصح.
وخرج ابن ماجه (٣) من حديث أم سلمة أم المؤمنين ﵂ قالت: «كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّي لَمْ يَعْدُ بَصَرُهُ مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَكَانَ النَّاسُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّي لَمْ يَعْدُ بَصَرُهُ مَوْضِعَ (جَبِينِهِ) (*)، فَتُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ عُمَرُ -﵁- فَكَانَ النَّاسُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ يَلِي لَمْ يَعْدُ بَصَرُ أَحَدِهِمْ مَوْضِعَ الْقِبْلَةِ، وَكَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ -﵁-، فَكَانَتِ الْفِتْنَةُ فَتَلَفَّتَ النَّاسُ يَمِينًا وَشِمَالًا».
وفي "صحيح البخاري" (٤) عَنْ عَائِشَةَ -﵂- قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ فَقَالَ: «هُوَ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ العَبْدِ».
وخرج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي (٥) من حديث أبي ذر ﵁ عن النبي -ﷺ- قال: «لَا يَزَالُ اللَّهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا الْتَفَتَ انْصَرَفَ عَنْهُ».
وخرج الإمام أحمد والترمذي (٦) من حديث الحارث الأشعري عن النبي - ﷺ - "إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَيَأْمُرَ بني إسرائيل أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ" فذكر منها: "وَآمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا".
_________
(١) المؤمنون: ١ - ٢.
(٢) أخرجه أبو داود فى "المراسيل" (ص٨).
(٣) برقم (١٦٣٤).
(*) جبهته: "نسخة".
(٤) برقم (٧٥١، ٣٢٩١).
(٥) أخرجه أحمد (٥/ ١٧٢)، وأبو داود (٩٠٩)، والنسائي فى "الصغرى" (٣/ ٨)، وفى "الكبرى" (١/ ٣٥٦).
(٦) أخرجه أحمد (٤/ ١٣٠، ٢٠٢)، والترمذي (٢٨٦٣، ٢٨٦٤). قال الترمذي: حسن صحيح
غريب.
ورواه غيره عن ابن سيرين رحمه الله تعالى مرسلًا (٢) وهو أصح.
وخرج ابن ماجه (٣) من حديث أم سلمة أم المؤمنين ﵂ قالت: «كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّي لَمْ يَعْدُ بَصَرُهُ مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَكَانَ النَّاسُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّي لَمْ يَعْدُ بَصَرُهُ مَوْضِعَ (جَبِينِهِ) (*)، فَتُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ عُمَرُ -﵁- فَكَانَ النَّاسُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ يَلِي لَمْ يَعْدُ بَصَرُ أَحَدِهِمْ مَوْضِعَ الْقِبْلَةِ، وَكَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ -﵁-، فَكَانَتِ الْفِتْنَةُ فَتَلَفَّتَ النَّاسُ يَمِينًا وَشِمَالًا».
وفي "صحيح البخاري" (٤) عَنْ عَائِشَةَ -﵂- قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ فَقَالَ: «هُوَ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ العَبْدِ».
وخرج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي (٥) من حديث أبي ذر ﵁ عن النبي -ﷺ- قال: «لَا يَزَالُ اللَّهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا الْتَفَتَ انْصَرَفَ عَنْهُ».
وخرج الإمام أحمد والترمذي (٦) من حديث الحارث الأشعري عن النبي - ﷺ - "إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَيَأْمُرَ بني إسرائيل أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ" فذكر منها: "وَآمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا".
_________
(١) المؤمنون: ١ - ٢.
(٢) أخرجه أبو داود فى "المراسيل" (ص٨).
(٣) برقم (١٦٣٤).
(*) جبهته: "نسخة".
(٤) برقم (٧٥١، ٣٢٩١).
(٥) أخرجه أحمد (٥/ ١٧٢)، وأبو داود (٩٠٩)، والنسائي فى "الصغرى" (٣/ ٨)، وفى "الكبرى" (١/ ٣٥٦).
(٦) أخرجه أحمد (٤/ ١٣٠، ٢٠٢)، والترمذي (٢٨٦٣، ٢٨٦٤). قال الترمذي: حسن صحيح
غريب.
303