المطالب العالية محققا - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
٢ - وقال مسدَّد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن "شُعْبَةَ" (١)، عَنْ قَتَادة، عَنْ كُرَيب (٢) عَنِ ابْنِ عبَّاس ﵄ فِي الْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ، قَالَ: هُمَا الْبَحْرَانِ (٣)، لَا يَضُرُّكَ بأيِّهما بَدَأت.
* هذا موقوفٌ، رجاله ثقات.
_________
(١) من (ك) و(عم) و(سد)، وفي (مح) و(حس): (سعيد)، ويؤيد ما أثبته ما في إتحاف الخِيَرة، كتاب الطهارة، باب المياه، (ص ١٥: ١١).
(٢) قوله: (عن كُرَيب)، سقط من (عم) و(سد).
(٣) المراد بهما ماء البحر المالح وماء النهر الحلو، ويعني بذلك أن ماء البحر لا يؤثر على طهوريته اختلاف طعمه، وهو في تطهيره كالماء الحلو تمامًا. (وانظر: جنى الجنتين ص ٢٥).
* هذا موقوفٌ، رجاله ثقات.
_________
(١) من (ك) و(عم) و(سد)، وفي (مح) و(حس): (سعيد)، ويؤيد ما أثبته ما في إتحاف الخِيَرة، كتاب الطهارة، باب المياه، (ص ١٥: ١١).
(٢) قوله: (عن كُرَيب)، سقط من (عم) و(سد).
(٣) المراد بهما ماء البحر المالح وماء النهر الحلو، ويعني بذلك أن ماء البحر لا يؤثر على طهوريته اختلاف طعمه، وهو في تطهيره كالماء الحلو تمامًا. (وانظر: جنى الجنتين ص ٢٥).
67