اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المطالب العالية محققا

أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
المطالب العالية محققا - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
= ومجهولًا، فيوسف بن خالد متروك، وشيخه عمرو بن سفيان بن أبي البكرات لم أجد له ترجمة.
وقال ابن أبي حاتم في العِلَل (١/ ٥١: ١٢٥): وسألت أبا زرعة عن حديث رواه عُبَيد الله القواريري- فذكر الحديث بإسناده ثم قال: فقلت لأبي زرعة: محفوظ، ما حاله؟ قال: لا بأس به، ولكن الشأن في يوسف، كان يحيى بن معين يقول: يكذب. اهـ. وانظر: البدر المنير (ق ٢، ص ٦٦٩). لكن متن الحديث صحيح، في النهي عن استقبال القبلة، له شواهد للفظه ومعناه، منها:
١ - حديث أبي أيوب ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قال: (إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شَرِّقوا، أو غَرِّبوا).
أخرجه البخاري (الفتح ١/ ٢٤٥: ٤٩٨)، ومسلم (١/ ٢٢٤: ٢٦٤).
٢ - حديث أبي هريرة ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قال: (إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها)، أخرجه مسلم (١/ ٢٢٤: ٢٦٥).
٣ - حديث سلمان ﵁بمعناه- أخرجه مسلم (١/ ٢٢٣:٢٦٢).
٤ - حديث ابن عمر ﵄، بمعناه.
أخرجه أبو داود (١/ ٢٠)، قال عبد القادر الأرناؤوط: وهو حديث حسن.
جامع الأصول (٧/ ١٢٤).
٥ - حديث جابر ﵁، قَالَ: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أن نستقبل القبلة ببول. . .) الحديث.
أخرجه أبو داود (١/ ٢١)، والترمذي (١/ ١٥)، وقال: حديث حسن غريب.
وأحمد (٣/ ٣٦٠)، وابن خزيمة (١/ ٣٤)، وابن حبَّان (الإحسان ٢/ ٣٤٦)، والحاكم (١/ ١٥٤).
٦ - حديث أسامة ﵁ الآتي برقم (٣٧).=
165
المجلد
العرض
72%
الصفحة
165
(تسللي: 692)