مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
وجدّها، السيدة الرئيسة، السيدة نفيسة ابنة الحسن الأنور، المذكور آنفا، ابن زيد الأبلج، ابن حسن السبط، ابن الإمام الأنزع «١» على بن أبى طالب [ابن عبد المطلب] «٢» بن هاشم بن عبد مناف، وبقية النسبة معروفة.
ولدت هذه السيدة فى سنة ١٤٥ من الهجرة النبوية فى خلافة أبى جعفر عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس، المعروف بالمنصور بالله تعالى، وذلك بعد ولادة الإمام الليث بن سعد بإحدى «٣» وخمسين سنة، تقريبا، وقبل ولادة الشافعى بخمس سنين.. [وعند] «٤» ولادتها أمر المنصور بعمارة بغداد، وكانت تحب العبادة من صغرها، ونشأت بالمدينة النبوية، وصحبت كثيرا من نساء الصحابة، وكانت تلازم حرم النّبيّ، ﷺ.
وحكى الحافظ أبو محمد عبد الله بن برغش النّسّابة فى كتابه «تحفة الأشراف» أنّ الإمام زيد الأبلج، ﵁، كان يأخذ بيد ولده الحسن الأنور، والد السيدة نفيسة، ﵂، ويدخل إلى قبر النبي ﷺ ويقول:
يا سيدى يا رسول الله، هذا ولدى الحسن، أنا راض عنه، ثم يرجع وينصرف، فلمّا كان فى بعض الليالى نام فرأى النبي ﷺ فى المنام وهو يقول: يا زيد، إنّى راض عن ولدك الحسن برضاك عنه، والحق﷾- راض عنه برضاى عنه.. فلما نشأ الحسن وجاء بالسيدة نفيسة إلى المدينة الشريفة، كان يأخذ بيدها ويدخل بها إلى القبر الشريف ويقول: يا رسول الله، إنّى راض عن ابنتى نفيسة، ويرجع، فما زال يقول ذلك حتى رأى النبي ﷺ فى المنام وهو يقول: يا حسن، إنى راض عن ابنتك نفيسة برضاك عنها، والحق﷾- راض عنها برضاى.
ولدت هذه السيدة فى سنة ١٤٥ من الهجرة النبوية فى خلافة أبى جعفر عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس، المعروف بالمنصور بالله تعالى، وذلك بعد ولادة الإمام الليث بن سعد بإحدى «٣» وخمسين سنة، تقريبا، وقبل ولادة الشافعى بخمس سنين.. [وعند] «٤» ولادتها أمر المنصور بعمارة بغداد، وكانت تحب العبادة من صغرها، ونشأت بالمدينة النبوية، وصحبت كثيرا من نساء الصحابة، وكانت تلازم حرم النّبيّ، ﷺ.
وحكى الحافظ أبو محمد عبد الله بن برغش النّسّابة فى كتابه «تحفة الأشراف» أنّ الإمام زيد الأبلج، ﵁، كان يأخذ بيد ولده الحسن الأنور، والد السيدة نفيسة، ﵂، ويدخل إلى قبر النبي ﷺ ويقول:
يا سيدى يا رسول الله، هذا ولدى الحسن، أنا راض عنه، ثم يرجع وينصرف، فلمّا كان فى بعض الليالى نام فرأى النبي ﷺ فى المنام وهو يقول: يا زيد، إنّى راض عن ولدك الحسن برضاك عنه، والحق﷾- راض عنه برضاى عنه.. فلما نشأ الحسن وجاء بالسيدة نفيسة إلى المدينة الشريفة، كان يأخذ بيدها ويدخل بها إلى القبر الشريف ويقول: يا رسول الله، إنّى راض عن ابنتى نفيسة، ويرجع، فما زال يقول ذلك حتى رأى النبي ﷺ فى المنام وهو يقول: يا حسن، إنى راض عن ابنتك نفيسة برضاك عنها، والحق﷾- راض عنها برضاى.
160