مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
الزعفرانى، ومحمد بن سعيد العطار، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ويونس ابن عبد الأعلى الصّدفى، وإسماعيل المزنى، وأبو الحسن المقرئ، ومحمد بن أحمد بن سابق الخولانى، وحرملة بن يحيى التجيبى، وأحمد بن عبد الرحمن، وأبو بكر عبد الله «١» بن الزبير الحميدى، والحارث بن سريج، وعبد العزيز ابن يحيى المكّى وغيرهم.
وأخذ عنه جملة محذوفة الأسانيد الربيع بن سليمان، وروى عنه، قال:
سمعت الشافعى يقول: «طلب العلم أفضل من صلاة النافلة»] «٢» .
وعن حميد بن زنجويه «٣» قال: سمعت أحمد بن حنبل، روى عن النبي ﷺ: «أنّ الله يمنّ على أهل دينه فى رأس «٤» كل مائة سنة برجل من أهل بيتى»
يبين لهم أمر دينهم» . وإنى نظرت فى رأس المائة الأولى [فإذا هو] «٦» عمر بن عبد العزيز، وفى رأس المائة الثانية الشافعى محمد بن إدريس ﵁.
وعن أحمد بن حنبل ﵁ قال: ما رأيت أحدا تبع الأثر مثل الشافعى. وعن الشافعى ﵁ أنه قال: أشد الأعمال ثلاثة: الجود من قلّة، والورع فى خلوة، وكلمة حق عند من يرجى ويخاف.
وعن أبى بكر الحميدى قال: قدم الشافعى ﵁ من صنعاء ومعه عشرة آلاف دينار، فنزل قريبا من مكة، فأتاه أصحاب يسلمون عليه، فما برح ومعه منها شىء «٧» .
وأخذ عنه جملة محذوفة الأسانيد الربيع بن سليمان، وروى عنه، قال:
سمعت الشافعى يقول: «طلب العلم أفضل من صلاة النافلة»] «٢» .
وعن حميد بن زنجويه «٣» قال: سمعت أحمد بن حنبل، روى عن النبي ﷺ: «أنّ الله يمنّ على أهل دينه فى رأس «٤» كل مائة سنة برجل من أهل بيتى»
يبين لهم أمر دينهم» . وإنى نظرت فى رأس المائة الأولى [فإذا هو] «٦» عمر بن عبد العزيز، وفى رأس المائة الثانية الشافعى محمد بن إدريس ﵁.
وعن أحمد بن حنبل ﵁ قال: ما رأيت أحدا تبع الأثر مثل الشافعى. وعن الشافعى ﵁ أنه قال: أشد الأعمال ثلاثة: الجود من قلّة، والورع فى خلوة، وكلمة حق عند من يرجى ويخاف.
وعن أبى بكر الحميدى قال: قدم الشافعى ﵁ من صنعاء ومعه عشرة آلاف دينار، فنزل قريبا من مكة، فأتاه أصحاب يسلمون عليه، فما برح ومعه منها شىء «٧» .
485