مرشد الزوار الى قبور الابرار - موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي
وخرج يوما على أصحابه، وكان فيهم أحداث حسان، فقال: يا ملاح، يا ملاح! ثم [قال] «١»: أردت بقولى «يا ملاح» أعنى: ملاح القلوب لا ملاح الصّور.
وكان يقول لأصحابه إذا كانوا بين يديه: «اسكتوا حتى يكون سكوتكم ينبئ عنكم» . وكان كثير المؤاخاة بين أصحابه.
قال أبو عثمان المغربيّ: «ما رأيت من المشايخ [أنور] «٢» من أبى يعقوب النّهرجورىّ، ولا أكثر هيبة «٣» من أبى الحسن بن الصّائغ» .
مات سنة ٣٣٠ هـ. هكذا قال القشيرى.
وسئلرضي الله عنه- عن الاستدلال بالشاهد على الغائب، فقال:
«كيف يستدلّ بصفات من له مثل ونظير على من لا مثل له ولا نظير؟» «٤» .
وسئل عن صفة المريد، فقال: «ضاقت عليه الأرض» «٥» .
ولمّا خرج بأمر «تكين» «٦» إلى بيت المقدس، أغلق «٧» البلد،
وكان يقول لأصحابه إذا كانوا بين يديه: «اسكتوا حتى يكون سكوتكم ينبئ عنكم» . وكان كثير المؤاخاة بين أصحابه.
قال أبو عثمان المغربيّ: «ما رأيت من المشايخ [أنور] «٢» من أبى يعقوب النّهرجورىّ، ولا أكثر هيبة «٣» من أبى الحسن بن الصّائغ» .
مات سنة ٣٣٠ هـ. هكذا قال القشيرى.
وسئلرضي الله عنه- عن الاستدلال بالشاهد على الغائب، فقال:
«كيف يستدلّ بصفات من له مثل ونظير على من لا مثل له ولا نظير؟» «٤» .
وسئل عن صفة المريد، فقال: «ضاقت عليه الأرض» «٥» .
ولمّا خرج بأمر «تكين» «٦» إلى بيت المقدس، أغلق «٧» البلد،
573