عون المتين على نظم رسالة القرويين - محمد بن محمد محمود بن محمد المصطفى بن دي اليعقوبي الأعمامي
وظاهر الشيخ أنه لا يأتي بين الإحرام والقراءة بشيء، من دعاء أو غيره، وهذا هو المشهور، قال ابن يونس -رحمه الله تعالى - والدليل لمالك -رحمه الله تعالى -قوله صلى الله تعالى عليه وسلم " يكبر ثم يقرأ " (^١) وقوله للذي علمه " كبر ثم اقرأ " (^٢) وفي حديث أبي أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال: " كيف تقرأ إذا افتحت الصلاة " قال: فقرأت (الحمد لله رب العالمين (^٣) فلم يذكر توجيها ولا تسبيحا.
قال ابن عرفة - رحمه الله تعالى-: وفي قول " سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك " (^٤) بينهما ومنعه ثالثها يستحب، لرواية ابن شعبان قول مالك مع سماع ابن القاسم: لا بأس بقوله إذا كبر " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك " وروايتها وابن رشد عن رواية السبائي، وخرج اللخمي عليه دعاء " اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد " (^٥) وصوبه لثبوته، الباجي: كره مالك دعاء التوجه " وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين " ابن حبيب: لا بأس به قبل إحرامه، ابن شعبان: روى ابن وهب قوله مالك، والزاهي: حق على كل قائم للصلاة قوله: " سبحان الله العظيم وبحمده ".
_________
(^١) رواه أبو داود وابن ماجة والدارمي، وهو حديث صحيح.
(^٢) رواه أبو دود والنسائي والإمام أحمد، وهو حديث صحيح.
(^٣) رواه الإمام مالك رحمه الله تعالى في الموطإ.
(^٤) روى أبو دود والترمذي وابن ماجة عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال هؤلاء الكلمات، وهو حديث صحيح.
(^٥) روى الشيخان عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - كان يدعو به بين الإحرام والقراءة.
قال ابن عرفة - رحمه الله تعالى-: وفي قول " سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك " (^٤) بينهما ومنعه ثالثها يستحب، لرواية ابن شعبان قول مالك مع سماع ابن القاسم: لا بأس بقوله إذا كبر " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك " وروايتها وابن رشد عن رواية السبائي، وخرج اللخمي عليه دعاء " اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد " (^٥) وصوبه لثبوته، الباجي: كره مالك دعاء التوجه " وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين " ابن حبيب: لا بأس به قبل إحرامه، ابن شعبان: روى ابن وهب قوله مالك، والزاهي: حق على كل قائم للصلاة قوله: " سبحان الله العظيم وبحمده ".
_________
(^١) رواه أبو داود وابن ماجة والدارمي، وهو حديث صحيح.
(^٢) رواه أبو دود والنسائي والإمام أحمد، وهو حديث صحيح.
(^٣) رواه الإمام مالك رحمه الله تعالى في الموطإ.
(^٤) روى أبو دود والترمذي وابن ماجة عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال هؤلاء الكلمات، وهو حديث صحيح.
(^٥) روى الشيخان عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - كان يدعو به بين الإحرام والقراءة.
168