التقفية في اللغة - أبو بشر، اليمان بن أبي اليمان البَندنيجي،
كَلْب، كما يقال: عَبْد وعبيد. والتَّجْنِيبُ، يقال: جَنَّبَ بَنُو فُلَانٍ فَهُمْ مُجَنَّبُونَ إِذَا لَمْ يكن في إبلهم لَبَن. والتَّغْبِيبُ، يقال: غَبَّبَ فُلَانٌ فِي الحاجة إذا لم يُبَالِغْ فيها، ويقال: شَدَّ الذِّئْبُ عَلَى الْغَنَمِ فغبب وهو أن يدع الشاة وبها شيء من حياة، قال الشاعر [٦٠ ب]:
مَنْ لِي مِنْهَا إِذَا مَا جُلْبَةٌ أَزَمَتْ
وَمِنْ أُوَيْسٍ إِذَا مَا أَنْفُهُ رَذَمَا
إِذْ لَا يَزَالُ فَرِيسٌ أَوْ مُغَبَبَة
صَعْرَاءُ تَنْثُرُ مِنْ دُونِ الدِّمَاغِ دَمَا
والكُرُوبُ: كُرُوبُ الشَّمْسِ للمغيب أو للطُّلُوع.
والقَضِيبُ مِنَ الشَّجَرِ. والهُبُوبُ: هُبُوبُ الرِّيحِ. والهُبُوبُ: الانتباه من النَّوْمِ. والشُّحُوبُ: تَغَيُّرُ اللَّوْنِ. والذَّنوب: الدلو، قال الراجز:
إِنَّا إِذَا شَارَبْنَا شَرِيبُ
لَنَا ذَنُوبٌ وَلَهُ ذَنُوبُ
مَنْ لِي مِنْهَا إِذَا مَا جُلْبَةٌ أَزَمَتْ
وَمِنْ أُوَيْسٍ إِذَا مَا أَنْفُهُ رَذَمَا
إِذْ لَا يَزَالُ فَرِيسٌ أَوْ مُغَبَبَة
صَعْرَاءُ تَنْثُرُ مِنْ دُونِ الدِّمَاغِ دَمَا
والكُرُوبُ: كُرُوبُ الشَّمْسِ للمغيب أو للطُّلُوع.
والقَضِيبُ مِنَ الشَّجَرِ. والهُبُوبُ: هُبُوبُ الرِّيحِ. والهُبُوبُ: الانتباه من النَّوْمِ. والشُّحُوبُ: تَغَيُّرُ اللَّوْنِ. والذَّنوب: الدلو، قال الراجز:
إِنَّا إِذَا شَارَبْنَا شَرِيبُ
لَنَا ذَنُوبٌ وَلَهُ ذَنُوبُ
189