الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع - المؤلف
٤٦ - من كرم الله تعالى على هذه الأمة المحمدية، أنها أول الأمم دخولًا إلى الجنة، وأن نبيها - ﷺ - أول من يستفتح باب الجنة.
٤٧ - الشفاعة:
أ. أجمعت الأمة على إثبات الشفاعة لنبينا - ﷺ - يوم القيامة.
ب. أن الشفاعة حق، ولا تكون إلا بشرطين:
١ - إذن الله تعالى للشافع أن يشفع.
٢ - ورضا الله عن المشفوع له.
ج. أن الشفاعة الواردة في النصوص الشرعية على قسمين:
١. شفاعة مثبتة، وتكون للمذنبين وأهل الإيمان.
٢. شفاعة منفية، عن الكافرين.
د. أن الشفاعة العظمى يوم القيامة ثابتة بالإجماع، وهي من خصائص الرسول الكريم ﵊.
هـ. شفاعة النبي - ﷺ - في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة حق.
و. أن الشفاعة لأهل الكبائر ثابتة في النصوص، متفق عليها بين الأئمة.
ز. أنكرت الخوارج والمعتزلة هذا النوع من الشفاعة؛ بناء على أصلهم الفاسد، من أنه لا يجتمع في الشخص الواحد، طاعة يستحق بها الثواب، ومعصية يستحق عليها العقاب، واحتجوا بظواهر بعض النصوص الدالة على نفي الشفاعة، فأعرضوا عن المحكمات البينات الواضحات، وأخذوا بالمتشابهات.
٤٨ - من الفضل والكرم الإلهي:
أ. أن يخرج أقوامًا من النار دون شفاعة، بل برحمة أرحم الراحمين.
ب. أنه يبقى فضل في الجنة عمن دخلها من أهل الدنيا، فينشئ لها أقوامًا فيدخلهم الجنة.
٤٩ - أن في العلم الموروث عن النبي - ﷺ - فيما يتعلق بأخبار الآخرة فيه ما يشفي ويكفي
٥٠ - أن الإسلام كرم الإنسان، وأعلى من شأنه، وخصائص الإنسان في القرآن الكريم تتمثل في جهتين:
أ. جهة التكليف والمسؤولية، وما يتبع ذلك من أخلاق.
ب. جهة العقل، وما يتبع ذلك من العلم.
٥١ - أن علاقة الإنسان بغيره علاقة منتظمة، وهي تتمثل في الآتي:
أ. علاقة مع الخالق: ومبناها على الخضوع والتذلل، وكمال التعبد
ب. وعلاقته بالكون: مبناها التأمل والتدبر في هذا الكون، وإعماره بالطاعة، وجعله ميدانًا للتنافس الشريف.
ج. علاقته بنظيره الإنسان: مبناها على العدل والبر، والإنصاف والإحسان.
د. علاقته بالحياة الدنيا: مبناها على الابتلاء، وإحسان العمل فيها
هـ. علاقته بالآخرة: مبناها على أنها دار الجزاء والحساب.
٤٧ - الشفاعة:
أ. أجمعت الأمة على إثبات الشفاعة لنبينا - ﷺ - يوم القيامة.
ب. أن الشفاعة حق، ولا تكون إلا بشرطين:
١ - إذن الله تعالى للشافع أن يشفع.
٢ - ورضا الله عن المشفوع له.
ج. أن الشفاعة الواردة في النصوص الشرعية على قسمين:
١. شفاعة مثبتة، وتكون للمذنبين وأهل الإيمان.
٢. شفاعة منفية، عن الكافرين.
د. أن الشفاعة العظمى يوم القيامة ثابتة بالإجماع، وهي من خصائص الرسول الكريم ﵊.
هـ. شفاعة النبي - ﷺ - في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة حق.
و. أن الشفاعة لأهل الكبائر ثابتة في النصوص، متفق عليها بين الأئمة.
ز. أنكرت الخوارج والمعتزلة هذا النوع من الشفاعة؛ بناء على أصلهم الفاسد، من أنه لا يجتمع في الشخص الواحد، طاعة يستحق بها الثواب، ومعصية يستحق عليها العقاب، واحتجوا بظواهر بعض النصوص الدالة على نفي الشفاعة، فأعرضوا عن المحكمات البينات الواضحات، وأخذوا بالمتشابهات.
٤٨ - من الفضل والكرم الإلهي:
أ. أن يخرج أقوامًا من النار دون شفاعة، بل برحمة أرحم الراحمين.
ب. أنه يبقى فضل في الجنة عمن دخلها من أهل الدنيا، فينشئ لها أقوامًا فيدخلهم الجنة.
٤٩ - أن في العلم الموروث عن النبي - ﷺ - فيما يتعلق بأخبار الآخرة فيه ما يشفي ويكفي
٥٠ - أن الإسلام كرم الإنسان، وأعلى من شأنه، وخصائص الإنسان في القرآن الكريم تتمثل في جهتين:
أ. جهة التكليف والمسؤولية، وما يتبع ذلك من أخلاق.
ب. جهة العقل، وما يتبع ذلك من العلم.
٥١ - أن علاقة الإنسان بغيره علاقة منتظمة، وهي تتمثل في الآتي:
أ. علاقة مع الخالق: ومبناها على الخضوع والتذلل، وكمال التعبد
ب. وعلاقته بالكون: مبناها التأمل والتدبر في هذا الكون، وإعماره بالطاعة، وجعله ميدانًا للتنافس الشريف.
ج. علاقته بنظيره الإنسان: مبناها على العدل والبر، والإنصاف والإحسان.
د. علاقته بالحياة الدنيا: مبناها على الابتلاء، وإحسان العمل فيها
هـ. علاقته بالآخرة: مبناها على أنها دار الجزاء والحساب.
743