تأكيد الوثاق في اشتراط الإشهاد عند الطلاق - عبد الحكيم صالح اليزيدي اليافعي
مقدمة الإصدار الثاني:
الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا، أما بعد. فبعد الإصدار الأول في ٢٨ ربيع الآخر ١٤٤٥ هـ لهذا الكتاب وقفتُ على حديثٍ لأبي فراس السلمي ﵁ (الإبانة الكبرى ١/ ٣٣٨ رقم ٢٠٣) والذي كان عمدةً في إثبات حجية قول الصحابي وخصوصًا إذا قال "سنة" وغيره فشرعتُ في مراجعة الإصدار الأول لهذا الكتاب. وقد انتهيت من الإصدار الثاني في ١٤٤٦/ ٦/ ٢٩ الموافق ٣٠/ ١٢/ ٢٠٢٤.
الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا، أما بعد. فبعد الإصدار الأول في ٢٨ ربيع الآخر ١٤٤٥ هـ لهذا الكتاب وقفتُ على حديثٍ لأبي فراس السلمي ﵁ (الإبانة الكبرى ١/ ٣٣٨ رقم ٢٠٣) والذي كان عمدةً في إثبات حجية قول الصحابي وخصوصًا إذا قال "سنة" وغيره فشرعتُ في مراجعة الإصدار الأول لهذا الكتاب. وقد انتهيت من الإصدار الثاني في ١٤٤٦/ ٦/ ٢٩ الموافق ٣٠/ ١٢/ ٢٠٢٤.
5