اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

من تكلم فيه وهو موثق ت الرحيلي

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
من تكلم فيه وهو موثق ت الرحيلي - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
٢٨٨- "ع" قيس بن أبي حازم"١":
ثقة"٢" عندهم إلا ما روى ابن المديني عن القطان"٣"، قال: "منكر
_________
١ ع قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي صح مات سنة ٩٨هـ، روى له الجماعة، تهذيب الكمال ٢٤/١٦.
روى عن: أبي بكر، وعمر، وبقية العشرة المبشرين بالجنة ما عدا عبد الرحمن بن عوف رضوان الله تعالى عليهم ...
روى عنه: بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد وآخرون ...
أقوال الأئمة فيه:
أ - الذين وثقوه:
وثقه الأئمة، قال الإمام الذهَبِيّ: "لا ينكر له التفرد في سعة ما روى"، الميزان: ٣/٣٩٣، وقال: "أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه، نسأل الله العافية، وتَرْك الهوى، فقد قال معاوية بن صالح عن ابن معين: كان قيس أوثق من الزهري"، الميزان: ٣/٣٩٣.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال القطان: "منكر الحديث"، ثم ذكر أحاديث استغربها، انظر الميزان، وقال إسماعيل
ابن أبي خالد: "كان ثبتًا" قال: "وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف" الميزان.
جـ- الحاصل:
الحاصل أنه ثقة كبير القدر، واختلط بأخرة، والجرح فيه مردود.
٢ قال في المغني: "ثقة جبل، كاد أن يكون صحابيًا، وثقه ابن معين والناس"، وقال في الكاشف: "تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال"، وفي الميزان: "ثقة حجة"، كاد أن يكون صحابيًا، وثقه ابن معين والناس"، وذكره في رسالة الثقات، وقال: "ثقة إمام.. وحديثه في جميع دواوين الإسلام ... ".
٣ في "م": "القطار" وفي "أ": "القطا" هكذا، وهو سهو من الناسخ.
434
المجلد
العرض
70%
الصفحة
434
(تسللي: 441)