الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية - أحمد بن يوسف بن محمد الأهدل
المماراة».
عن أبي الدرداء -﵁- قال: «إنا لنكشر في وجوه أقوام ونضحك إليهم وإن قلوبنا لتلعنهم» (١).
وعن محمد بنِ الحنفية - ﵁- قال: «لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَا يُعَاشِرُ بِالمَعْرُوفِ مَنْ لَا يَجِدُ مِنْ مُعَاشَرَتِهِ بُدًّا حَتَّى يَجْعَلَ الله فَرَجًا أَوْ قَالَ مَخْرَجًا» (٢).
وَأَنْشَدَ المُتَنَبِّي:
وَمِنْ نَكَدِ الدُّنْيَا عَلَى الْحُرِّ أَنْ يَرَى ... عَدُوًّا لَهُ مَا مِنْ صَدَاقَتِهِ بُدُّ
وكن كما قال هلال بن العلاء الرقى:
لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ ... أَرَحْتُ نَفْسِي مِنْ هَمِّ الْعَدَاوَاتِ
_________
(١) أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب المداراة مع الناس.
(٢) انظر: الآداب الشرعية، فصل في مداراة من يتقي فحشه.
عن أبي الدرداء -﵁- قال: «إنا لنكشر في وجوه أقوام ونضحك إليهم وإن قلوبنا لتلعنهم» (١).
وعن محمد بنِ الحنفية - ﵁- قال: «لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَا يُعَاشِرُ بِالمَعْرُوفِ مَنْ لَا يَجِدُ مِنْ مُعَاشَرَتِهِ بُدًّا حَتَّى يَجْعَلَ الله فَرَجًا أَوْ قَالَ مَخْرَجًا» (٢).
وَأَنْشَدَ المُتَنَبِّي:
وَمِنْ نَكَدِ الدُّنْيَا عَلَى الْحُرِّ أَنْ يَرَى ... عَدُوًّا لَهُ مَا مِنْ صَدَاقَتِهِ بُدُّ
وكن كما قال هلال بن العلاء الرقى:
لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ ... أَرَحْتُ نَفْسِي مِنْ هَمِّ الْعَدَاوَاتِ
_________
(١) أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب المداراة مع الناس.
(٢) انظر: الآداب الشرعية، فصل في مداراة من يتقي فحشه.
215