الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
ط: "وَالْفَدَعُ فِي الْكَفِّ: زَيْغٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَظْمِ السَّاعِدِ، وَفِي الْقَدَم: زَيْغٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَظمِ السَّاقِ، وَاللَّمَى: سُمُرَةُ الشَّفَتَيْنِ تُخَالِطُهَا حُمْرَةٌ، وَذَلِكَ مِمَّا يُمْدَحُ بِهِ وَيُسْتَحَبُّ" (^١).
وَاللَّطَعُ: بَيَاضٌ فِي الشَّفَتَيْنِ، وَذَلِكَ مِمَّ يُذَمُّ بِهِ، وَاللَّطَعُ أَيْضًا، أَنْ تَنْكَسِرَ الْأَسْنَانُ وَتَبْقَى أُصُولُهَا.
وَاللَّطَعُ أَيْضًا: أَنْ يَكُونَ فَرْجُ الْمَرْأَةِ قَلِيلَ اللَّحْمِ، وَالْمُسْتَحَبُّ مِنَ الْفَرْجِ أَنْ يَكُونَ نَاتِئًا كَثِيرَ اللَّحْمِ. كَمَا قَال: (كامل)
رَابِيَ الْمَجَسَّةِ بِالْعَبِيرِ مُقَرْمَدِ (^٢)
وَقَالَ بَعْضُ الرُّجَّازِ يَصِفُ أَمْرَأَةً:
قَامَتْ تَمَطَّى وَالْقَمِيصُ مُنْخَرِقْ … فَصَادَفَ الْخَرْقُ مَكَانًا قَدْ حُلِقْ
كَأَنَّهُ قَعْبُ نَضَارٍ مُنْفَلِقْ (^٣)
وقوله: "في تَقْويمِ اللِّسَانِ وَالْيَدِ" (^٤):
ط: "تَقْوِيمُ اللِّسانِ: اسْتِقَامَتُهُ فِي الْكَلَام حَتَّى لَا يَلْحَنَ، وَتَقْوِيمُ الْيَدِ: اسْتِقَامَتُهَا فِي الْكِتَابِ؛ لِأَنَّ فَسَادَ الْهِجَاءِ لَحْنٌ فِي الْخَطِّ كَمَا أَنَّ فَسَادَ الْإِعْرَابِ لَحْنٌ فِي الْقَوْلِ" (^٥).
وَأَعْفَيْتُهُ: أَخْلَيْتُهُ.
قوله: "لِتَحَفُّظِهِ" (^٦): التَّحَفُّظُ: مَصْدَرُ تَحَفَّظْتُ الْعِلْمَ: إِذَا أَخَذْتَ مِنْهُ
_________
(^١) الاقتضاب: ١/ ٧٧.
(^٢) البيت للنابغة وصدره:
وَإِذَا طَعَنْتَ طَعَنتَ فِي مُسْتَهْدِفٍ
وهو في ديوانه: ٩٩؛ الخزانة: ٧/ ٥٧٣؛ الكامل: ١/ ٩٩.
(^٣) الرجز في شرح ديوان الحماسة بدون نسبة: ٢/ ٦٦.
(^٤) أدب الكتاب: ١٢.
(^٥) الاقتضاب: ١/ ٧٧.
(^٦) أدب الكتاب: ١٢.
وَاللَّطَعُ: بَيَاضٌ فِي الشَّفَتَيْنِ، وَذَلِكَ مِمَّ يُذَمُّ بِهِ، وَاللَّطَعُ أَيْضًا، أَنْ تَنْكَسِرَ الْأَسْنَانُ وَتَبْقَى أُصُولُهَا.
وَاللَّطَعُ أَيْضًا: أَنْ يَكُونَ فَرْجُ الْمَرْأَةِ قَلِيلَ اللَّحْمِ، وَالْمُسْتَحَبُّ مِنَ الْفَرْجِ أَنْ يَكُونَ نَاتِئًا كَثِيرَ اللَّحْمِ. كَمَا قَال: (كامل)
رَابِيَ الْمَجَسَّةِ بِالْعَبِيرِ مُقَرْمَدِ (^٢)
وَقَالَ بَعْضُ الرُّجَّازِ يَصِفُ أَمْرَأَةً:
قَامَتْ تَمَطَّى وَالْقَمِيصُ مُنْخَرِقْ … فَصَادَفَ الْخَرْقُ مَكَانًا قَدْ حُلِقْ
كَأَنَّهُ قَعْبُ نَضَارٍ مُنْفَلِقْ (^٣)
وقوله: "في تَقْويمِ اللِّسَانِ وَالْيَدِ" (^٤):
ط: "تَقْوِيمُ اللِّسانِ: اسْتِقَامَتُهُ فِي الْكَلَام حَتَّى لَا يَلْحَنَ، وَتَقْوِيمُ الْيَدِ: اسْتِقَامَتُهَا فِي الْكِتَابِ؛ لِأَنَّ فَسَادَ الْهِجَاءِ لَحْنٌ فِي الْخَطِّ كَمَا أَنَّ فَسَادَ الْإِعْرَابِ لَحْنٌ فِي الْقَوْلِ" (^٥).
وَأَعْفَيْتُهُ: أَخْلَيْتُهُ.
قوله: "لِتَحَفُّظِهِ" (^٦): التَّحَفُّظُ: مَصْدَرُ تَحَفَّظْتُ الْعِلْمَ: إِذَا أَخَذْتَ مِنْهُ
_________
(^١) الاقتضاب: ١/ ٧٧.
(^٢) البيت للنابغة وصدره:
وَإِذَا طَعَنْتَ طَعَنتَ فِي مُسْتَهْدِفٍ
وهو في ديوانه: ٩٩؛ الخزانة: ٧/ ٥٧٣؛ الكامل: ١/ ٩٩.
(^٣) الرجز في شرح ديوان الحماسة بدون نسبة: ٢/ ٦٦.
(^٤) أدب الكتاب: ١٢.
(^٥) الاقتضاب: ١/ ٧٧.
(^٦) أدب الكتاب: ١٢.
60