الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
لَاحِقِ بَطْنٍ بِقَرًا سَمِينِ (^١) " (^٢).
د: شَدِيدُ طَيِّ الضَّرِيسِ: أَيْ شَدِيدٌ كَالْبِئْرِ الْمَطْوِيَةِ بِالحِجَارَةِ.
قَاسِمُ بْنُ ثَابِتٍ: "شَدِيدُ طَيٍّ ضَرِيسٍ، يُرِيدُ شَدِيدُ طَيِّ الْفَقَارِ ضُرِسَتْ ضَرْسًا، وَأَصْلُهُ أَنَّ الْبِئْرَ إِذا طُوِيَتْ بِالْحِجَارَةِ قِيلَ: ضُرِسَتْ" (^٣).
قوله: (بسيط)
خِيطَ عَلَى زَفْرَةٍ (^٤)
ط: "قَبله:
وَغَارَةٍ تَسْعَرُ الْمَقَانِبَ قَدْ … سَارَعْتُ فِيهَا بِصِلْدِمٍ صَمَمِ
فِي مَرْفِقَيْهِ تَقَارُبٌ وَلَهُ … بِرْكَةُ زَوْرٍ كَجَبْأَةِ الْخَزَمِ
وَهُوَ طَوِيلُ الجِرَانِ مُدَّ … بِلَحْيَيْهِ فَلَمْ يَأْطِمَا عَلَى كَرَمِ (^٥)
الْمَقَانِبُ: قِطَعُ الْخَيْل تَخْرُجُ لِلْإِغَارَةِ، وَاحِدُهَا: مِقْنَبٌ. وَتَسْعَرُ: تُوقِدُ وَتُشْعِلُ، وَالصِّلْدِمُ: الْفَرَسُ الشَّدِيدُ وَكَذَلِكَ الصَّمَمُ، وَيُرْوَى: صَتَم بِالتَّاءِ، وَهُوَ نَحْوُ الصَّمَمِ، وَالْبِرْكَةُ مِنَ الصَّدْرِ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُبْرَكُ عَلَيْهِ، وَالْجَبْأَةُ: خَشَبَةُ الْحَذَّاءِ شَبَّهَ بِهَا بِرْكَتَهُ فِي اسْتِدَارَتِهَا، وَالْخَزَمُ: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ.
وَقَوْلُهُ: خِيطَ عَلَى زَفْرَةٍ، يُرِيدُ أَنَّهُ مُجْفَرُ الْجَنْبَيْنِ عَظِيمُ الْجَوْفِ فَكَأَنَّهُ زَفَرَ فَخِيطَ فَمُهُ وَلَمْ يَخْرُجِ النَّفَسُ، كَمَا يُفْعَلُ بِالزِّقِّ إِذَا نُفِخَ ثُمَّ شُدَّ، وَنَحْوٌ مِنْهُ قَوْلُ
_________
(^١) الرجز لحميد الأرقط في ديوانه: ٢٠؛ السمط: ٨٨٦؛ المفصل: ٢/ ١٢٤؛ المقتضب: ٤/ ١٥٩؛ الكتاب ١/ ١٠١.
(^٢) الاقتضاب: ٣/ ١٠٧.
(^٣) الدلائل لقاسم بن ثابت: س ٢: ٢٧٠.
(^٤) تمامه:
خِيطَ عَلَى زَفْرَةٍ وَلَمْ … يَرْجِعْ إِلَى دِقَّةٍ وَلَا هَضْمِ
للنابغة الجعدي في ديوانه: ٢١٠؛ أدب الكتاب: ١١٤.
(^٥) ديوانه: ٢١٠؛ المعاني الكبير: ١٣٨؛ السمط: ٨٧٨، ل (خزم).
د: شَدِيدُ طَيِّ الضَّرِيسِ: أَيْ شَدِيدٌ كَالْبِئْرِ الْمَطْوِيَةِ بِالحِجَارَةِ.
قَاسِمُ بْنُ ثَابِتٍ: "شَدِيدُ طَيٍّ ضَرِيسٍ، يُرِيدُ شَدِيدُ طَيِّ الْفَقَارِ ضُرِسَتْ ضَرْسًا، وَأَصْلُهُ أَنَّ الْبِئْرَ إِذا طُوِيَتْ بِالْحِجَارَةِ قِيلَ: ضُرِسَتْ" (^٣).
قوله: (بسيط)
خِيطَ عَلَى زَفْرَةٍ (^٤)
ط: "قَبله:
وَغَارَةٍ تَسْعَرُ الْمَقَانِبَ قَدْ … سَارَعْتُ فِيهَا بِصِلْدِمٍ صَمَمِ
فِي مَرْفِقَيْهِ تَقَارُبٌ وَلَهُ … بِرْكَةُ زَوْرٍ كَجَبْأَةِ الْخَزَمِ
وَهُوَ طَوِيلُ الجِرَانِ مُدَّ … بِلَحْيَيْهِ فَلَمْ يَأْطِمَا عَلَى كَرَمِ (^٥)
الْمَقَانِبُ: قِطَعُ الْخَيْل تَخْرُجُ لِلْإِغَارَةِ، وَاحِدُهَا: مِقْنَبٌ. وَتَسْعَرُ: تُوقِدُ وَتُشْعِلُ، وَالصِّلْدِمُ: الْفَرَسُ الشَّدِيدُ وَكَذَلِكَ الصَّمَمُ، وَيُرْوَى: صَتَم بِالتَّاءِ، وَهُوَ نَحْوُ الصَّمَمِ، وَالْبِرْكَةُ مِنَ الصَّدْرِ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُبْرَكُ عَلَيْهِ، وَالْجَبْأَةُ: خَشَبَةُ الْحَذَّاءِ شَبَّهَ بِهَا بِرْكَتَهُ فِي اسْتِدَارَتِهَا، وَالْخَزَمُ: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ.
وَقَوْلُهُ: خِيطَ عَلَى زَفْرَةٍ، يُرِيدُ أَنَّهُ مُجْفَرُ الْجَنْبَيْنِ عَظِيمُ الْجَوْفِ فَكَأَنَّهُ زَفَرَ فَخِيطَ فَمُهُ وَلَمْ يَخْرُجِ النَّفَسُ، كَمَا يُفْعَلُ بِالزِّقِّ إِذَا نُفِخَ ثُمَّ شُدَّ، وَنَحْوٌ مِنْهُ قَوْلُ
_________
(^١) الرجز لحميد الأرقط في ديوانه: ٢٠؛ السمط: ٨٨٦؛ المفصل: ٢/ ١٢٤؛ المقتضب: ٤/ ١٥٩؛ الكتاب ١/ ١٠١.
(^٢) الاقتضاب: ٣/ ١٠٧.
(^٣) الدلائل لقاسم بن ثابت: س ٢: ٢٧٠.
(^٤) تمامه:
خِيطَ عَلَى زَفْرَةٍ وَلَمْ … يَرْجِعْ إِلَى دِقَّةٍ وَلَا هَضْمِ
للنابغة الجعدي في ديوانه: ٢١٠؛ أدب الكتاب: ١١٤.
(^٥) ديوانه: ٢١٠؛ المعاني الكبير: ١٣٨؛ السمط: ٨٧٨، ل (خزم).
378