الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
الْعَذْبِ وَالْأُجَاجُ أَمْلَحُ الْمِلْحِ" (^١).
قوله: "أَقْهَى الرَّجُلُ" (^٢).
د: يُقَالُ: أَقْهَى وَأَقْهَمَ.
قوله: "لِأَنَّهَا تَشْتَمِلُ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهَا" (^٣).
د: قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: سُمِّيَتْ شَمُولًا لأَنَّ لَهَا عَصْفَةً كَعَصْفَةِ الرِّيحِ الشَّمَالِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: لأَنَّهَا تَشْمَلُ بِرِيحِهَا الْقَوْمَ (^٤).
وَقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: "الْمَشْمُولَةُ: الَّتِي أُبْرِزَتْ لِلشَّمَالِ عَنْ أَبِي الفتح (^٥) " (^٦).
أَبُو عَلِيٍّ: يُقَالُ: غَدِيرٌ شَمُولٌ إِذَا نَسَجَتْهُ رِيحُ الشَّمَالِ فَبَرَدَ مَاؤُهُ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلْخَمْرِ شَمُولٌ وَمَشْمُولةٌ، أَيْ بَارِدَةُ الطَّعْمِ فَهِيَ عَلَى هَذَا فِي تَأْوِيلِ مَفْعُولَةٍ، وَعَلَى الْوَجْهِ الْآخَرِ فَعُولٌ بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ.
ط: "قوله: وَهُوَ مَقَامُ الشَّارِبَةِ (^٧): أَرَادُوا أَنَّ الشَّارِبَيْنَ يَجْتَمِعُونَ حَوْلَهَا كَاجْتِمَاعِ الْإِبْلِ حَوْلَ الْعُقْرِ، وَالشَّارِبَةُ: الْإِبِلُ، وَيُقَالُ: سُمِّيتْ عُقَارًا لأَنَّهَا تَعْقِرُ شَارِبَهَا، أَوْ تَعْقِرُ عَقْلَهُ أَوْ مَالَهُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: كَلأٌ عُقَارٌ إِذَا كَانَ يَعْقِرُ الْمَاشِيَةَ،
_________
(^١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٥٣.
(^٢) أدب الكتاب: ١٦٥.
(^٣) نفسه.
(^٤) اللسان: (شمل).
(^٥) في فقه اللغة: أبو الفتح المراغي: وهو محمد بن جعفر بن محمد الهمداني الوادعي يعرف بابن المراغي، أبو الفتح: أديب سكن بغداد له: الاستدراك لما أغفله الخليل والبهجة، توفي سنة (٣٧١ هـ)، بغية الوعاة: ٢٨؛ تاريخ بغداد: ٢/ ١٥٢؛ كشف الظنون: ٨٧.
(^٦) فقه اللغة: ٢٧٠.
(^٧) أدب الكتاب: ١٦٥.
قوله: "أَقْهَى الرَّجُلُ" (^٢).
د: يُقَالُ: أَقْهَى وَأَقْهَمَ.
قوله: "لِأَنَّهَا تَشْتَمِلُ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهَا" (^٣).
د: قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: سُمِّيَتْ شَمُولًا لأَنَّ لَهَا عَصْفَةً كَعَصْفَةِ الرِّيحِ الشَّمَالِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: لأَنَّهَا تَشْمَلُ بِرِيحِهَا الْقَوْمَ (^٤).
وَقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: "الْمَشْمُولَةُ: الَّتِي أُبْرِزَتْ لِلشَّمَالِ عَنْ أَبِي الفتح (^٥) " (^٦).
أَبُو عَلِيٍّ: يُقَالُ: غَدِيرٌ شَمُولٌ إِذَا نَسَجَتْهُ رِيحُ الشَّمَالِ فَبَرَدَ مَاؤُهُ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلْخَمْرِ شَمُولٌ وَمَشْمُولةٌ، أَيْ بَارِدَةُ الطَّعْمِ فَهِيَ عَلَى هَذَا فِي تَأْوِيلِ مَفْعُولَةٍ، وَعَلَى الْوَجْهِ الْآخَرِ فَعُولٌ بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ.
ط: "قوله: وَهُوَ مَقَامُ الشَّارِبَةِ (^٧): أَرَادُوا أَنَّ الشَّارِبَيْنَ يَجْتَمِعُونَ حَوْلَهَا كَاجْتِمَاعِ الْإِبْلِ حَوْلَ الْعُقْرِ، وَالشَّارِبَةُ: الْإِبِلُ، وَيُقَالُ: سُمِّيتْ عُقَارًا لأَنَّهَا تَعْقِرُ شَارِبَهَا، أَوْ تَعْقِرُ عَقْلَهُ أَوْ مَالَهُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: كَلأٌ عُقَارٌ إِذَا كَانَ يَعْقِرُ الْمَاشِيَةَ،
_________
(^١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٥٣.
(^٢) أدب الكتاب: ١٦٥.
(^٣) نفسه.
(^٤) اللسان: (شمل).
(^٥) في فقه اللغة: أبو الفتح المراغي: وهو محمد بن جعفر بن محمد الهمداني الوادعي يعرف بابن المراغي، أبو الفتح: أديب سكن بغداد له: الاستدراك لما أغفله الخليل والبهجة، توفي سنة (٣٧١ هـ)، بغية الوعاة: ٢٨؛ تاريخ بغداد: ٢/ ١٥٢؛ كشف الظنون: ٨٧.
(^٦) فقه اللغة: ٢٧٠.
(^٧) أدب الكتاب: ١٦٥.
483