حلم معاوية لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
١٧ - وبإسناده: أن رجلًا طال مقامه بباب معاوية، ثم أذن له، فقال: يا أمير المؤمنين، انقطعت إليك بالأمل، واحتملت جفوتك بالصبر، وليس لمقربٍ أن يأمن، وليس لمباعدٍ أن ييأس، وكل صائرٌ إلى حظه من رزق الله. فقال معاوية: هذا كلامٌ له ما بعده؛ فأمر بعهده إلى فلسطين؛ فقال الرجل:
دخلتُ على معاوية بن حربٍ ... وكنت وقد أيست من الدخول
وما أدركت ما أملت حتى ... حللت محلة الرجل الذليل ⦗٢٤⦘
وأغضيت العيون على قذاها ... ولم أنظر إلى قالٍ وقيل
دخلتُ على معاوية بن حربٍ ... وكنت وقد أيست من الدخول
وما أدركت ما أملت حتى ... حللت محلة الرجل الذليل ⦗٢٤⦘
وأغضيت العيون على قذاها ... ولم أنظر إلى قالٍ وقيل
23